ضغوط أمريكية على إسرائيل لتوسيع عمل معبر رفح

05 فبراير 2026 11:06 ص

القدس المحتلة- مصدر الإخبارية

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الخميس، عن ضغوط أمريكية تمارس على الحكومة الإسرائيلية بهدف توسيع نطاق عمل معبر رفح البري، بما يتجاوز آلية التشغيل الحالية المحدودة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطّلع أن الولايات المتحدة تدفع باتجاه استخدام معبر رفح ليس فقط لعبور أعداد محدودة من المشاة، وإنما ليشمل أيضًا إدخال البضائع والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة هناك.

وأشارت إلى أن الشركة التي كانت تتولى تأمين مراكز المساعدات الأمريكية في غزة (GHF) تجري اتصالات ومشاورات في محاولة للسماح لها بتولي مهمة تأمين معبر رفح، ضمن ترتيبات جديدة يجري بحثها لتشغيل المعبر بشكل أوسع.

ورغم الإعلان عن فتح المعبر، أكدت الصحيفة أن سلطات الاحتلال تواصل التنصل من التعهدات التي قُدمت بشأن تسهيل حركة السفر، حيث تفرض قيودًا مشددة على أعداد المسافرين والمغادرين والعائدين، ما يفرغ قرار الفتح من مضمونه العملي.

وبحسب الخطة المعلنة لتشغيل المعبر، كان من المفترض السماح بخروج 50 مصابًا يوميًا برفقة شخصين لكل مصاب، مقابل دخول 50 من العالقين في الجانب المصري، إلا أن ما جرى على أرض الواقع اقتصر على السماح بخروج خمسة مصابين فقط مع مرافقيهم، في خطوة اعتُبرت تقليصًا إضافيًا يتنافى مع التفاهمات المعلنة ويزيد من معاناة المرضى والعالقين.

تابعنا على فيسبوك