وصل فجر اليوم الخميس 25 فلسطينياً إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، عائدين بعد رحلة علاج خارج القطاع.
وأشارت المصادر الصحفية إلى أن العائدين وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي بعد أكثر من 20 ساعة على تحركهم من مدينة العريش المصرية، حيث بدت علامات التعب والإرهاق على وجوههم.
وأكد العائدون تعرضهم لتحقيق وإهانات من الجيش الإسرائيلي داخل معبر رفح ومن الجانب الفلسطيني، وأثناء مرورهم على شارع صلاح الدين في رفح وخان يونس.
وفي سياق متصل، أرجعت إسرائيل 26 مريضاً ومرافقاً إلى قطاع غزة، وسمحت فقط لسفر 20 مريضاً ومرافقاً، في ثالث أيام عمل المعبر، دون إبداء أسباب واضحة.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد ألغى أمس الأربعاء تنسيق سفر الدفعة الثالثة من المرضى والجرحى عبر معبر رفح، بعد يومين فقط من إعادة فتحه بشكل محدود، ما أدى إلى تعطيل سفر عشرات المرضى الذين كانوا يستعدون لمغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية في غزة.
يذكر أن معبر رفح بدأ تشغيله فعلياً في 2 فبراير/شباط الجاري للمرة الأولى منذ نحو عامين، وكان من المتوقع أن يسمح بالعبور يومياً لـ50 فلسطينياً إلى القطاع، و50 مريضاً مع مرافقَين لكل شخص إلى مصر.
لكن أول يوم للتشغيل الفعلي شهد السماح بدخول 12 فلسطينياً فقط للقطاع، وغادر المعبر 8 أشخاص، في حين عاد في اليوم الثاني 40 فلسطينياً إلى القطاع بعد انتظار طويل، وسط عراقيل وصعوبات كبيرة فرضها الجيش الإسرائيلي.