استشهد 24 فلسطينياً وأصيب عشرات آخرون، اليوم الأربعاء، جراء غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف خياماً للنازحين ومنازل سكنية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بحجة رد الاحتلال على إطلاق نار استهدف قواته.
وقالت مصادر طبية في مستشفيات غزة إن من بين الشهداء 14 فلسطينياً في مدينة غزة وحدها، بينهم أطفال ونساء، فيما كان عدد الشهداء الأولي 21 شهيداً و38 إصابة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية. وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بلغ 556 شهيداً و1500 مصاب، مع انتشال 717 جثماناً.
تفاصيل الاستهدافات
-
دير البلح: استشهد فلسطينيان، أحدهما طفلة، إثر قصف خيام نازحين.
-
خان يونس: استشهد 3 فلسطينيين في قصف استهدف خيمة بمواصي، بما في ذلك استهداف طواقم الإسعاف أثناء نقل الجرحى.
-
مدينة غزة: استشهد 4 فلسطينيين من عائلة "حبوش" في حي التفاح إثر قصف مدفعي لمنازلهم، واستشهدت سيدتان وطفلة في خيمة بمنطقة منتزه المحطة.
-
حي الزيتون: استقبل مستشفى الشفاء جثامين 3 شهداء سقطوا في قصف مدفعي على "شارع 10".
كما شيّعت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني زميلهم المسعف حسين السميري، الذي استشهد أثناء محاولته إسعاف جرحى في خان يونس.
استهداف قيادات ميدانية
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش اغتال قائد لواء الشمال في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إضافة إلى استهداف بلال أبو عاصي، القيادي في كتائب القسام جنوب قطاع غزة، الذي اتهمه الجيش بالإشراف على اقتحام مستوطنة "نير عوز" في أكتوبر 2023. ولم تعلق حركتا حماس والجهاد الإسلامي على هذه الادعاءات حتى الآن.
رد حماس
اتهمت حركة حماس رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بالتعمد لإفشال المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة ادعاءات الاحتلال ذريعة لاستمرار القتل واستئناف حرب الإبادة. وأكدت الحركة أن ما تقوم به إسرائيل من عدوان متواصل يهدف لتخريب جهود تثبيت وقف إطلاق النار ومواصلة سياسة الحصار والقتل، داعية الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق إلى الضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته فوراً.
يذكر أن إسرائيل، بدعم أمريكي، بدأت حرب إبادة جماعية على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 استمرت عامين، وأسفرت عن نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.