قتل 3 شبان عرب في العشرينيات من أعمارهم من مدينة الطيرة بالمثلث الجنوبي، مساء الثلاثاء – الأربعاء، إثر تعرضهم لجريمة إطلاق نار استهدفت مركبتهم، لترتفع حصيلة القتلى العرب منذ مطلع العام إلى 31 قتيلاً.
وأوضحت مصادر محلية أن القتلى هم أصيل قاسم، وهادي وجبران ناصر، أبناء العمومة، وقد أصيبوا إصابات بالغة أثناء إطلاق النار على المركبة، ما أدى إلى اصطدامها بحافلة في الشارع.
ووصلت طواقم طبية إلى مكان الجريمة، إلا أن جميع المصابين كانوا فاقدي الوعي وبدون نبض، ولم يكن أمام الطواقم سوى إقرار وفاتهم في المكان.
وعُثر على مركبة مشتعلة في الطيرة، ويشتبه في أنها استخدمت من قبل الجناة في تنفيذ الجريمة، وفق ما أفادت الشرطة الإسرائيلية، التي أعلنت أن الحادثة ناتجة عن نزاع على خلفية ثأر، واعتقلت 3 مشتبهين من الطيرة وأحالت ملف التحقيق إلى الوحدة المركزية "يمار".
تأتي هذه الجريمة في وقت يشهد فيه المجتمع العربي احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتواطؤ الشرطة، بدأت بمظاهرة قطرية في سخنين، وتبعتها وقفات ومظاهرات في بلدات عربية أخرى، على أن تنطلق قافلة سيارات يوم الأحد المقبل إلى القدس للمطالبة بوقف جرائم القتل وضمان الأمن للمواطنين العرب.
وتضاف هذه الحادثة إلى جريمتين أخريين في بلدة عبلين خلال بداية فبراير، راح ضحيتهما رؤوف مريسات ومحمد قسوم، ليصل عدد القتلى العرب منذ بداية العام إلى 31 شخصًا، بعد وفاة 26 آخرين خلال يناير.
وكان عام 2025 قد شهد حصيلة قياسية في جرائم القتل بالمجتمع العربي، مع وفاة 252 شخصًا، وسط اتهامات واسعة لتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطؤها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في حماية المواطنين العرب وتأمين سلامتهم.