أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب سعيد نائل سعيد الشيخ (24 عامًا) مساء اليوم الثلاثاء، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة أريحا.
وأفاد مدير مستشفى أريحا الحكومي رياض عيد أن الشاب توفي نتيجة تهتك في الكبد بعد إصابته برصاصة في البطن. كما أصيب ثلاثة مواطنين آخرين بجروح متفاوتة، بينما أفادت مصادر ميدانية بإصابة ستة مواطنين، بينهم ثلاثة بالرصاص الحي، واثنان بالضرب، وسيدة بعد دهسها من قبل سيارة عسكرية.
وفي مخيم العروب شمال الخليل، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال للغاز السام، وأجبرت المحال التجارية على الإغلاق.
كما اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وتمركزت عند المدخل الغربي للبلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أُطلقت خلالها قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي، دون تسجيل إصابات.
وتعرض طفل فلسطيني في مسافر يطا للضرب على يد مستوطنين، فيما اعتُقل مسن من المنطقة، كما أطلق المستوطنون مواشيهم وألحقوا أضرارًا بالممتلكات والمزروعات في خربة المركز.
وفي سبسطية شمال غرب نابلس، أغلقت قوات الاحتلال طريقًا زراعيًا بالسواتر الترابية، فيما أجبر مستوطنون الرعاة على ترك المراعي في خربة سمرة بالأغوار الشمالية، ضمن سياسة تهدف إلى الضغط على المواطنين لإخلاء أراضيهم.
ومنذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال نحو 30 مواطنًا في الضفة الغربية بما فيها القدس، بينهم أسيرة محررة وزوجتها وسيدة من مخيم قلنديا، وفق ما أفاد نادي الأسير الفلسطيني. وأكد النادي أن الاحتلال يستهدف النساء والأسرى المحررين ضمن سياسة انتقام جماعي، مع استمرار حملات الاقتحام والاعتقال بوتيرة غير مسبوقة.
كما قامت قوات الاحتلال بإزالة العلم الفلسطيني عن مبنى المجلس القروي في رافات غرب سلفيت، وفرضت قيودًا على حركة المواطنين في جنوب مدينة قلقيلية، وداهمت بلدة كفر دان غرب جنين واعتقلت مواطنين بعد تفتيش منازلهم.
وفي نابلس وقلقيلية والخليل، اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المواطنين وداهمت منازلهم، فيما أصيب آخرون جراء الاعتداء عليهم. وهاجم المستوطنون منازل المواطنين، وكسروا نحو 30 شجرة زيتون في مسافر يطا، كما خربوا محاصيل القمح والممتلكات.
وأقدمت قوات الاحتلال على هدم منزل ومغارة في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وهاجمت طلبة مدارس في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وأطلقت عليهم قنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى حالة من الهلع والخوف بين الطلاب.
تستمر هذه العمليات ضمن سياسة الاحتلال لفرض السيطرة على الأرض، وتهدف إلى التهجير القسري للفلسطينيين، وتقييد الحركة، والضغط على السكان في الضفة الغربية والمناطق المحتلة.