رام الله - مصدر الإخبارية
أعربت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية عن قلقها البالغ إزاء ما كشفت عنه رسالة المطارد مصعب اشتية من داخل سجن بيتونيا، والتي وثقت تعرضه ومعتقلين آخرين لانتهاكات وتنكيل خطير خلال الأشهر الماضية.
وأفادت اللجنة في بيان لها أن الرسالة كشفت عن حملات قمع واقتحامات عنيفة لغرف المعتقلين، كان أبرزها في ديسمبر الماضي، حيث جرى تخريب الممتلكات الشخصية ونقل عدد من المعتقلين إلى الزنازين والمستشفيات نتيجة الاعتداءات الجسدية وسوء الأوضاع الصحية.
وأبدت اللجنة تخوفاً حقيقياً على حياة المعتقلين المضربين عن الطعام، وفي مقدمتهم الأسير أحمد الشبراوي المعتقل منذ 11 عاماً، محملة الجهات الرسمية المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين في ظل استمرار سياسة القمع والتعذيب على خلفية قضايا وطنية وسياسية.
وطالبت اللجنة بفتح تحقيق فوري وجدي في هذه التجاوزات ومحاسبة المتورطين فيها، وناشدت الفصائل الفلسطينية ومؤسسات حقوق الإنسان والهيئة المستقلة بالتحرك العاجل لوضع حد لمعاناة المعتقلين السياسيين والإفراج الفوري عنهم لإنهاء هذه المأساة المستمرة.