القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، عن إجراء تمرين عسكري ليلي في منطقة حيفا، ضمن برنامج تدريبات المخطط له مسبقًا لعام 2026، بهدف تعزيز جاهزية قيادة الجبهة الداخلية لقوات الطوارئ.
وأوضح الجيش في بيانه أن التمرين سيجري خلال ساعات الليل، وقد يترافق مع حركة نشطة للقوات الأمنية وسماع أصوات ناتجة عن التدريب، مؤكداً أنه "لا توجد خشية من وقوع أي حدث أمني"، وأن السكان سيُبلغون فور حدوث أي طارئ حقيقي. ودعا الجيش المواطنين إلى عدم القلق واعتبار التمرين جزءًا من التدريبات الدورية.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوتر الإقليمي، بالتزامن مع تعزيز الولايات المتحدة لوجودها العسكري في الشرق الأوسط، وسط تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران.
بدورها، تعتبر إيران أن واشنطن تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات إلى خلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم، مؤكدة أنها سترد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم، حتى لو كان محدودًا.
ويذكر أن إسرائيل شنت في 13 يونيو/ حزيران 2025 عدوانًا على إيران بدعم أمريكي استمر 12 يومًا، استهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قيادات وعلماء، فيما ردت إيران بقصف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة. ثم شنت الولايات المتحدة هجمات على منشآت إيران النووية في 22 يونيو، قبل أن يتم الإعلان عن وقف إطلاق النار بين تل أبيب وطهران في 24 يونيو.
ويعكس التمرين الليلي في حيفا، وفق مراقبين، سعي الجيش الإسرائيلي لتأكيد جهوزيته في مواجهة أي سيناريوهات محتملة في ظل التوتر المتصاعد بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، وضمن التحضيرات الروتينية لقوات الطوارئ لعام 2026.