أعلنت إسرائيل الأحد أنها ستوقف العمليات الإنسانية لمنظمة أطباء بلا حدود في قطاع غزة بحلول 28 فبراير/شباط، بعد أن لم تقدم المنظمة قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين، وهو شرط تنص عليه السلطات لجميع المنظمات الإنسانية العاملة في القطاع.
وقالت وزارة المغتربين ومكافحة معاداة السامية إن المنظمة ستغادر غزة بعد انتهاء مهلة الـ60 يومًا، مؤكدة أن القرار يأتي في إطار ضمان الامتثال لمتطلبات تسجيل الموظفين المحليين.
رد أطباء بلا حدود
اعتبرت المنظمة القرار ذريعة لعرقلة وصول المساعدات الإنسانية، مشيرةً إلى أن السلطات الإسرائيلية تدفعها نحو خيار صعب بين تعريض موظفيها للخطر أو وقف الدعم الطبي الطارئ للسكان المحتاجين.
وقالت المنظمة إن عدم مشاركة بيانات الموظفين الفلسطينيين والدوليين جاء بسبب غياب ضمانات ملموسة تكفل سلامة العاملين وتمكّن المنظمة من إدارة عملياتها بشكل مستقل، بعد أشهر من محاولات التواصل غير المثمرة مع السلطات.
القلق من المخاطر على العاملين
أشارت أطباء بلا حدود إلى أن القرار الإسرائيلي أثار قلقًا بالغًا لدى المنظمة، خصوصًا في ظل تعرض العاملين في المجال الطبي والإنساني للتهديدات والاعتقالات، مشيرةً إلى أن نحو 1700 عامل صحي قُتلوا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بينهم 15 موظفًا من المنظمة.
وأوضحت أن السلطات الإسرائيلية كانت قد ألزمت المنظمات الراغبة في التسجيل بتقديم معلومات شخصية عن موظفيها منذ مارس/آذار 2025، وهو ما رأت المنظمة أنه قد يعرض موظفيها للمخاطر ويؤثر على قدرتها على تقديم خدماتها الطبية.