القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
دلّ استطلاع للرأي نُشر اليوم الجمعة على أن إعادة تشكيل القائمة المشتركة للأحزاب العربية قد تعيدها إلى موقع متقدم في الخريطة السياسية الإسرائيلية، حيث ستحصل على 13 مقعدًا في الكنيست في حال جرت الانتخابات اليوم، لتصبح القوة البرلمانية الثالثة، بغض النظر عن شكل التحالفات بين الأحزاب اليهودية.
ووفق الاستطلاع الذي نشرته صحيفة «معاريف»، فإن عدم توحّد الأحزاب العربية سيؤدي إلى تراجع تمثيلها إلى 10 مقاعد فقط، ما يبرز التأثير الحاسم للوحدة السياسية العربية في نتائج الانتخابات.
وبحسب أحد السيناريوهات، تحصل القائمة المشتركة على 13 مقعدًا، مقابل 27 مقعدًا لليكود، و22 لحزب برئاسة نفتالي بينيت، و10 لحزب برئاسة غادي آيزنكوت، إضافة إلى 9 مقاعد لكل من «الديمقراطيين» و«يسرائيل بيتينو»، و8 مقاعد لكل من شاس و«عوتسما يهوديت»، و7 مقاعد لكل من «ييش عتيد» و«يهدوت هتوراة». ووفق هذه النتائج، يبلغ تمثيل أحزاب المعارضة الصهيونية مع حزبي بينيت وآيزنكوت 57 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لأحزاب الائتلاف، و13 للقائمة المشتركة.
وفي سيناريو آخر، تتحالف أحزاب بينيت وآيزنكوت و«ييش عتيد»، لتحصل مجتمعة على 37 مقعدًا، في حين يحصد الليكود 28 مقعدًا، وتحافظ القائمة المشتركة على 13 مقعدًا. ويظهر هذا السيناريو توازنًا نسبيًا بين الكتل، حيث تنال المعارضة الصهيونية مع بينيت وآيزنكوت 55 مقعدًا، مقابل 52 للائتلاف، و13 للقائمة المشتركة.
أما في حال عدم تحالف الأحزاب العربية، وخوض بينيت وآيزنكوت الانتخابات بقائمة واحدة، فإن تمثيل الأحزاب العربية ينخفض إلى 10 مقاعد، بواقع 5 مقاعد للجبهة – العربية للتغيير، و5 للقائمة الموحدة، بينما تحصل قائمة بينيت–آيزنكوت على 33 مقعدًا، والليكود على 26 مقعدًا.
وفي ما يتعلق بموعد انتخابات الكنيست، أظهر الاستطلاع أن 49% من المشاركين يفضلون إجراء الانتخابات في موعدها القانوني في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وهي وجهة نظر يؤيدها 82% من ناخبي أحزاب الائتلاف. في المقابل، أيد 39% تبكير موعد الانتخابات، بينهم 70% من ناخبي أحزاب المعارضة، بينما لم يحدد 12% موقفهم.
وعلى صعيد ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة، قال 44% من المستطلعة آراؤهم إن استعادة الأسرى كان يجب أن تتم في وقت مبكر أكثر لإنقاذ حياة بعض القتلى، بينما رأى 30% أن استعادة جميع الأسرى تمثل «نجاحًا كبيرًا». في المقابل، أعرب 17% عن خشيتهم من أن الثمن المدفوع كان مرتفعًا جدًا وقد يشجع عمليات أسر مستقبلية، فيما لم يبدِ 9% رأيًا في هذا الشأن.