بحث رئيس بلدية بيت لحم ماهر قنواتي، وسفيرة دولة فلسطين لدى بلجيكا ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي أمل جادو، مع رئيس بلدية بروكسل فيليب كلوز، سبل تعزيز التعاون البلدي وأهمية الشراكات بين المدن البلجيكية والفلسطينية.
وضع قنواتي رئيس بلدية بروكسل في صورة آخر المستجدات السياسية في الضفة الغربية، مستعرضًا استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي وسياسات التوسع الاستعماري وضم أراضٍ جديدة، وأوضح الأوضاع الصعبة التي تعيشها مدينة بيت لحم نتيجة محاولات الاحتلال فصل المدينة عن محيطها الفلسطيني وفرض القيود على حرية الحركة والاقتصاد، بما انعكس سلبًا على القطاعات الحيوية لا سيما قطاع السياحة.
كما تناول قنواتي وضع المسيحيين في فلسطين وهجرتهم نتيجة سياسات الاحتلال التي تهدف لتفريغ الأرض المقدسة من سكانها، مؤكداً على أهمية دور البلديات الأوروبية، لا سيما البلجيكية، في دعم صمود المدن الفلسطينية، واصفًا بيت لحم بأنها مدينة لجميع الأمم. وأشاد قنواتي بدور بلجيكا في التضامن مع الشعب الفلسطيني واعترافها بالدولة الفلسطينية.
بدورها، شددت السفيرة أمل جادو على ضرورة العمل بشكل مركز لتعزيز التعاون اللامركزي بين البلديات الفلسطينية والبلجيكية، مشيرة إلى تبني العديد من البلديات البلجيكية لقرارات داعمة لفلسطين، ما يتيح فرصًا أكبر لتوسيع برامج التوأمة والمبادرات التنموية والإنسانية.
من جانبه، أكد رئيس بلدية بروكسل فيليب كلوز التزام المدينة بالتضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني وقيم العدالة والإنسانية، مشيدًا بالمظاهرات الحاشدة التي نظمها الشعب البلجيكي تضامنًا مع فلسطين وإدانةً لما وصفه بالإبادة الجماعية في غزة.
وشدد كلوز على الدور الفاعل للبلديات البلجيكية في بناء جسور التعاون بين الشعوب، وعلى خصوصية بيت لحم كرمز ديني وروحي عالمي، مؤكداً جاهزية بروكسل للتعاون في دعم برامج صحية وتعليمية وخدماتية، إضافة إلى برامج التبادل الثقافي التي يحتاجها سكان المدينة.