القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن الإجراءات المرتقبة لفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، والتي ستتيح خروجًا محدودًا لعناصر من حركة حماس وأفراد عائلاتهم، دون إخضاعهم لتفتيش أمني مباشر من قبل السلطات الإسرائيلية.
وبحسب التفاصيل التي نشرتها الإذاعة، من المتوقع أن يتم فتح المعبر خلال الأيام المقبلة بقرار من المجلس الوزاري الإسرائيلي، وفق عدة مراحل:
-
خروج من غزة إلى مصر: لن يشترط التفتيش الأمني الإسرائيلي، بل سيقوم به فريق تابع للاتحاد الأوروبي، بمشاركة فلسطينيين تم اعتمادهم من قبل المنظومة الأمنية الفلسطينية. كما سيكون ختم الخروج تابعًا للسلطة الفلسطينية، في حين تقتصر الرقابة الإسرائيلية على المراقبة عن بُعد.
-
الدخول إلى غزة من الأراضي المصرية: سيتم على مرحلتين، تبدأ بتفتيش أولي من بعثة الاتحاد الأوروبي عند معبر رفح، ثم نقل الداخلين إلى القطاع عبر ممر تحت السيطرة الإسرائيلية، حيث يخضعون لتفتيش أمني إسرائيلي لضمان منع التهريب ودخول أشخاص غير مصرح لهم.
-
عدد الداخلين والخارجين: لم تحدد إسرائيل بعد حصص نهائية، لكن التقديرات تشير إلى السماح بخروج ودخول مئات الأشخاص يوميًا، حسب القدرة الاستيعابية وإجراءات التفتيش.
-
الموافقات الأمنية: سيجري جهاز الشاباك الإسرائيلي تقييمًا مسبقًا لهويات الداخلين والخارجين، مع السماح بخروج نشطاء من حماس ممن لا يشتبه بتورطهم في أعمال عنف، إضافة إلى أفراد عائلات هؤلاء.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي تم تنفيذه منذ منتصف يناير/ كانون الثاني الجاري، وتهدف إلى تسهيل تحركات محدودة للسكان دون المخاطرة بالأمن الإسرائيلي، مع إشراك مراقبين دوليين لضمان الشفافية.