سهّلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الاثنين، عملية نقل تسعة معتقلين فلسطينيين أُفرج عنهم، من معبر كرم أبو سالم إلى مستشفى شهداء الأقصى في وسط قطاع غزة، كما عمل طاقمها على تسهيل تواصلهم ولمّ شملهم مع عائلاتهم بعد فترة احتجاز.
وأفادت اللجنة الدولية، في بيان صحافي، بأنها لم تتمكن منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 من الوصول إلى المعتقلين الفلسطينيين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية، مؤكدة ضرورة إبلاغها بمصير جميع المعتقلين وأماكن وجودهم، وتمكينها من زيارتهم بشكل منتظم.
وشددت اللجنة على أن القانون الدولي الإنساني يُلزم سلطات الاحتلال بمعاملة المعتقلين معاملة إنسانية، وتوفير ظروف احتجاز ملائمة، وضمان حقهم في التواصل مع عائلاتهم، بما يشمل الزيارات وتبادل الرسائل.
وأشارت إلى أن العديد من العائلات الفلسطينية لا تزال تعيش حالة من القلق والترقب، في ظل انقطاع أي معلومات عن أبنائها المعتقلين، والخشية المستمرة على أوضاعهم الصحية وسلامتهم.
وأكدت اللجنة الدولية أنها تواصل حوارها مع السلطات الإسرائيلية، بهدف استئناف زياراتها لجميع المعتقلين الفلسطينيين، والاضطلاع بمسؤولياتها الإنسانية المنصوص عليها دوليًا.
ووفقًا لمراسلنا، فإن المعتقلين المفرج عنهم هم:
خليل حسن محمد الأدهم (38 عامًا)، محمد عصام سعيد أبو وردة (38 عامًا)، علاء حلمي محمد جمعة حلاوة (35 عامًا)، حسن معين حسن أبو عودة (40 عامًا)، ماجد معين حسن أبو عودة (32 عامًا)، أشرف يوسف محمد أبو وردة (41 عامًا)، مصطفى بشير أحمد أبو شحادة (41 عامًا)، علي حسين سليمان البري (30 عامًا)، وعمر محمد محمد عثمان (45 عامًا).


