اعتقلت الشرطة الإسرائيلية فلسطينيين اثنين، السبت، خلال قمع مظاهرة احتجاجية ضد تفشي العنف والجريمة في المجتمع العربي داخل إسرائيل.
وقالت مصادر إعلامية فلسطينية، بينها موقع "عرب 48"، إن الشرطة اعتقلت الفلسطينيين بعد تفريق مظاهرة في بلدة كفر ياسيف قرب مدينة عكا شمالاً، حيث أغلق مئات المتظاهرين شارعاً رئيسياً قبل أن تعيد الشرطة فتحه بالقوة.
وفي السياق، شهدت الناصرة وسخنين مظاهرات مماثلة شارك فيها مئات الفلسطينيين، احتجاجاً على ما وصفوه بـ"تقاعس وتواطؤ" الشرطة الإسرائيلية في مواجهة العصابات الإجرامية وفرض الإتاوات.
وتتواصل منذ الخميس وقفات احتجاجية ومظاهرات في عدة بلدات شمالي ووسط إسرائيل رفضاً لتفشي الجريمة والعنف المنظم في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي عام 1948.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد غير مسبوق لجرائم القتل في المجتمع الفلسطيني، حيث قتل منذ بداية عام 2026 نحو 16 فلسطينياً، بينهم 12 بالرصاص، وفق وسائل إعلام إسرائيلية. وفي عام 2025، قُتل 252 فلسطينياً، بزيادة نحو 10% مقارنة بعام 2024، الذي شهد مقتل 230 شخصاً.
ويشكل الفلسطينيون داخل إسرائيل نحو 21% من تعداد السكان البالغ أكثر من 10 ملايين نسمة، ويقولون إنهم يعانون من التمييز والتهميش.
ومراراً، وجه نواب وسياسيون فلسطينيون انتقادات للشرطة الإسرائيلية بتقصيرها في مواجهة تفشي الجريمة وانتشار السلاح في المجتمع العربي، ما أسفر عن مقتل مئات الفلسطينيين خلال السنوات الماضية.