أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، الخميس، أن الدول الأوروبية قد تنضم إلى "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشرط أن يقتصر عمل المجلس على قطاع غزة فقط.
وقالت كالاس، قبيل انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي المقررة لمناقشة إطلاق المجلس، إن الهدف هو العمل من أجل السلام في الشرق الأوسط، مع الالتزام بقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كما كان مخططاً، مؤكدة: "إذا اقتصر نطاق المجلس على غزة كما كان من المفترض، عندها يمكننا العمل على ذلك."
ويأتي هذا التحفظ بعد تحفظات أو رفض بعض الدول الأوروبية الانضمام إلى المجلس، خشية أن يؤثر توسيع مهامه على دور الأمم المتحدة في إدارة النزاعات الدولية.
وكان من المفترض أن يركز المجلس في البداية على معالجة تداعيات حرب غزة، لكن هناك مخاوف من أن يمتد عمله مستقبلاً إلى تسوية نزاعات أخرى خارج القطاع، مما دفع الاتحاد الأوروبي إلى وضع هذا الشرط لضمان التوافق الدولي وعدم المساس بالأطر القانونية القائمة.