رام الله- مصدر الإخبارية
أجلت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، محاكمة أحد الأسرى الفلسطينيين، فيما مددت اعتقال آخر، في استمرار للسياسات القضائية الإسرائيلية التي تستهدف الأسرى الفلسطينيين وتفرض عليهم التوقيف الاحتياطي لفترات طويلة.
وتأتي هذه الإجراءات في سياق ما يوصف بـ "الاعتقالات الإدارية" أو التأجيلات المتكررة للمحاكمات، التي تزيد من معاناة الأسرى وذويهم وتطيل أمد الاحتجاز دون حكم قضائي نهائي.
وأوضح مكتب إعلام الأسرى أن محكمة الاحتلال أجلت محاكمة الأسير حسين حسن البرغوثي، من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، حتى تاريخ 8 مارس/ آذار 2026. يُذكر أن حسين البرغوثي هو شقيق الأسير أنس البرغوثي، وهو ما يعكس تكرار استهداف عائلات معينة في الاعتقالات الإسرائيلية.
وأشار المكتب إلى أن محكمة الاحتلال مددت اعتقال الفتى المقدسي إياد عودة حتى شهر مايو المقبل، في استمرار لسياسة التوقيف الاحتياطي بحق القاصرين الفلسطينيين، والتي تثير قلق المؤسسات الحقوقية حول انتهاك حقوق الطفل.
وفي سياق متصل، أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير محمد محاميد من مدينة جنين، بعد أن كانت قد اعتقلته يوم السبت الماضي من منزله، في خطوة تشير إلى التباين في التعامل مع المعتقلين الفلسطينيين بين الاعتقال الطويل المؤجل والإفراج المفاجئ.