واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، حملتها على المدن والبلدات الفلسطينية، متسببة في إصابات بالغاز السام والرصاص الحي واعتقالات وهدم منازل، في ظل استمرار انتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان.
في وسط مدينة البيرة، أطلقت القوات قنابل الغاز السام، ما أدى إلى إصابة ستة مواطنين بحالات اختناق، حيث تعاملت طواقم الهلال الأحمر مع الإصابات مباشرة.
وفي سلفيت، اعتقلت القوات مواطنًا قرب مدخل المدينة الشمالي، بعد أن ضل الطريق إلى بوابة مستعمرة "ارائيل"، في حادثة تعكس تكرار المضايقات والاعتقالات على هذا الطريق.
كما أصيب شاب برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة دورا جنوب غرب الخليل، بالإضافة إلى إصابة آخرين برضوض إثر الاعتداء عليهم، مع منع طواقم الهلال الأحمر من تقديم الإسعافات لنحو نصف ساعة قبل نقل المصابين إلى المستشفى.
في القدس المحتلة، أصيب ركاب مركبة بالاختناق نتيجة استهدافها بقنبلة غاز مباشرة، خلال اقتحام الشارع الرئيسي بمحاذاة مخيم قلنديا، حيث داهمت القوات إحدى العمارات وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت بشكل عشوائي.
وفي بلدة قصرة جنوب نابلس، أصيب عدد من الشبان برضوض عقب تصديهم لهجوم من مستعمرين، مع تدخل قوات الاحتلال وإطلاق الرصاص الحي، بينما اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير محمد سالم أبو عيد في بلدة بدو شمال غرب القدس، وقامت بتخريب محتوياته.
كما تم احتجاز شابين جنوب الخليل بعد تعرّضهما للتنكيل من قبل المستعمرين، واعتقلت قوات الاحتلال فراس وجمال الديك من بلدة كفر الديك غرب سلفيت، عقب تعرضهما للضرب من قبل المستعمرين.
وفي بلدة بيت أولا شمال شرق الخليل، اعتقلت القوات 18 مواطنًا من عائلة واحدة، بينهم عشرة أشقاء، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها.
وفي محافظة أريحا، هدمت سلطات الاحتلال منزلًا في بلدة الديوك التحتا وبركسًا للنخيل، وأخطرت بمزيد من الهدم شرق المدينة، في إطار سياسة منهجية تستهدف الممتلكات الفلسطينية.
ووفق تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت سلطات الاحتلال خلال العام الماضي 538 عملية هدم، شملت 1400 منشأة، بينها 304 منازل مأهولة، و270 منشأة اقتصادية، و490 منشأة زراعية، مع تركيز كبير في محافظات الخليل والقدس ورام الله وطوباس ونابلس.