القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلنت محافظة القدس، صباح اليوم الأربعاء، أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي سمحت رسميًا، بإيعاز من الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، للمستوطنين بإدخال أوراق مكتوبة عليها صلوات يهودية إلى باحات المسجد الأقصى المبارك، في خطوة وصفت بأنها تصعيدية تمس الوضع التاريخي والقانوني القائم.
وقالت المحافظة في بيان، إن أحد المستعمرين التقط صورة قرب باب الرحمة لورقة احتوت على نص يُعرف باسم «لِشَم يهوديت»، وهو نص مركزي في بعض الصلوات اليهودية التي يؤديها المستعمرون أثناء اقتحاماتهم للأقصى.
وأوضحت المحافظة أن شرطة الاحتلال كانت في السابق تمنع إدخال مثل هذه الأوراق، وكان المقتحمون يكتفون بقراءة الصلوات سرًا أو عبر الهواتف المحمولة، قبل أن يُسمح اليوم بإدخالها بشكل علني، مع تذييل الورقة بشعار إحدى جماعات "الهيكل المزعوم"، ما يعكس تصعيدًا متواصلًا بحق المسجد الأقصى.
وذكرت المحافظة أن هذا القرار يأتي ضمن سلسلة خطوات تهدد الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، الذي يحظى بحماية دولية وفق الاتفاقيات والقرارات التي تحمي حرمة الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، داعية المجتمع الدولي إلى مراقبة مثل هذه الإجراءات ورفض أي محاولات لتغيير الواقع القائم في الأقصى.
وأضافت أن السماح بإدخال هذه الأوراق يمثل انتهاكًا واضحًا للوضع القائم، ويزيد من حدة التوتر في القدس والمسجد الأقصى، حيث تتكرر اقتحامات المستوطنين بشكل يومي بمواكبة وحماية الشرطة الإسرائيلية، وهو ما يفاقم المخاوف من محاولات فرض سيطرة رمزية على باحات الأقصى.