وكالات_مصدر الاخبارية:
أكد مصدر رسمي لبناني لقناة الجزيرة القطرية وجود مشاورات بين رؤساء الجمهورية والحكومة والبرلمان لتشكيل وفد تفاوضي مع إسرائيل.
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قد اقترح لوقف الحرب مبادرة من 4 نقاط، دعا فيها المجتمع الدولي إلى المساعدة من أجل تنفيذها. وتتضمن: "إرساء هدنة كاملة" مع إسرائيل، و"تقديم الدعم اللوجستي الضروري" للجيش من أجل "نزع سلاح حزب الله ومخازنه ومستودعاته"، على أن "يبدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات مباشرة برعاية دولية".
وقال المصدر اللبناني إن الوفد سيشكل على مستوى السفراء استعدادا لأي مفاوضات محتملة مع إسرائيل. مشيراً إلى أن المكان المحتمل للتفاوض هو قبرص مع انفتاح لبناني على أي عاصمة أوروبية.
واضاف أن هناك سعي رئاسي لتمثيل جميع المكونات اللبنانية في الوفد التفاوضي، مبيناً أن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لم يوافق على مشاركة ممثل عن الثنائي الشيعي بالوفد.
وأشار إلى أن "بري متمسك بالقرار 1701 ويشترط وقف إطلاق النار قبل التفاوض".
وأكد على أن "أوروبا ترحب بالمقترح اللبناني وبيروت تنتظر رد الولايات المتحدة الامريكية، مشدداً على أنه "لا تواصل حاليا بين الرئاسة اللبنانية وقيادة حزب الله".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن حكومة لبنان أبدت استعدادها للحوار المباشر مع إسرائيل، وعلى تل أبيب اغتنام الفرصة، ونحن مستعدون لتسهيل الحوار.
وكتب ماكرون في منشور بالعربية عبر منصة "إكس": "يجب بذل كل ما من شأنه الحيلولة دون انزلاق لبنان إلى الفوضى"، مضيفاً: "على حزب الله أن يوقف فوراً نهجه التصعيدي. وعلى إسرائيل أن تتخلى عن أي هجوم واسع النطاق، وأن توقف غاراتها المكثفة، في وقت فر فيه بالفعل مئات الآلاف من السكان من القصف".
وأشار ماكرون إلى أنه أجرى مباحثات، أمس الجمعة، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام ورئيس مجلس النواب، نبيه بري.
وأكد ماكرون أن الحكومة اللبنانية أبدت "استعدادها للدخول في محادثات مباشرة مع إسرائيل. وينبغي أن تكون جميع مكونات البلاد ممثلة فيها".
وشدد على أن "على إسرائيل أن تغتنم هذه الفرصة للشروع في محادثات والتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإيجاد حل دائم، وتمكين السلطات اللبنانية من تنفيذ التزاماتها بما يعزز سيادة لبنان".
فيما أبدى استعداد فرنسا "لتيسير هذه المحادثات من خلال استضافتها في باريس".