شهدت الضفة الغربية، مساء الأربعاء، تصعيدًا واسعًا من قبل الاحتلال الإسرائيلي، شمل عدة مدن وبلدات في طولكرم، الخليل، نابلس، رام الله، وجنين، بالإضافة إلى عمليات تهجير قسري ومصادرة أراضٍ.
في طولكرم، انتشرت قوات الاحتلال في شوارع رئيسية مثل شارع الحدادين، وميدان الشهيد ثابت ثابت، وسوق الخضار، وشارع مستشفى الشهيد ثابت ثابت، مع إطلاق طائرات تصوير وإطلاق أعيرة نارية، وإلصاق ملصقات تهديد على الجدران، وصدم مركبات المواطنين.
وفي بلدة الرام شمال القدس، أصيب شاب (26 عامًا) برصاص حي أسفل الظهر أثناء ملاحقة قوات الاحتلال لعدد من العمال قرب جدار الفصل العنصري، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.
كما نفذت قوات الاحتلال اعتقالات متعددة، شملت:
-
المواطن عيسى عطا الفروخ من بلدة سعير شمال شرق الخليل.
-
المواطن عبدالله موسى مرعي من قراوة بني حسان غرب سلفيت.
-
الطفل عز الدين الدمج من سكنات الجامعة العربية الأمريكية في جنين.
-
أربعة مواطنين آخرين من بلدة اليامون ومخيم جنين.
وفي نابلس، هاجم مستوطنون بدعم الاحتلال المواطنين في بلدة قصرة، ونصبوا خيامًا على أراضٍ فلسطينية في قصرة وتلفيت وجالود، بينما أقام مستوطنون بؤرة استيطانية جديدة في الخان الأحمر شرق القدس.
وفي جنين ويعبد، أجبرت قوات الاحتلال مواطنين على إخلاء منازلهم، وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية، كما استمرت حملات الاعتقال والتحقيق الميداني في مناطق مختلفة.
وفي رام الله، اقتلعت جرافات الاحتلال نحو 30 شجرة زيتون وجرفت أكثر من 20 دونماً في سهل ترمسعيا، بينما هدمت في شقبا منزلين إضافيين، لترتفع حصيلة الهدم منذ صباح الأربعاء إلى ثلاثة منازل.
وفي بيرزيت وعطارة، قام مستوطنون برعي مواشيهم على أراضٍ فلسطينية، والاعتداء على مركبات المواطنين المارة.
وتواصل قوات الاحتلال فرض حصار مشدد على طولكرم ومخيميها لليوم الـ360 على التوالي، في ظل استمرار الاعتداءات على المدنيين والممتلكات، وسط قلق فلسطيني متزايد من استمرار التصعيد وانتهاكات حقوق الإنسان.