بحث رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الأربعاء، مع مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ألكسندر دي كرو، آفاق تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ برامج إعادة إعمار قطاع غزة والضفة الغربية.
وجاء اللقاء على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي، بحضور سفير دولة فلسطين لدى سويسرا والأمم المتحدة في جنيف، إبراهيم خريشي، حيث ناقش الجانبان تكثيف التعاون لضمان تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين، بما يشمل الإمدادات الإغاثية والطبية والخدمات الحيوية في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع.
وضع مصطفى دي كرو في صورة التطورات الميدانية في الضفة الغربية، مشيرًا إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين، وازدياد الحواجز العسكرية، وأزمة الحكومة الفلسطينية المالية الناتجة عن احتجاز عائدات الضرائب من قبل إسرائيل. وشدد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة بمسؤولياتها لضمان استدامة الخدمات الأساسية وتسريع جهود التعافي وإعادة الإعمار بما يتوافق مع القانون الدولي والقرارات الأممية.
وأكد الجانبان على أهمية تنسيق الجهود مع الشركاء الدوليين لضمان إيصال وتدفق المساعدات الإنسانية بشكل عاجل ومنتظم، وتوفير الاحتياجات الضرورية لسكان غزة بما يسهم في التخفيف من معاناتهم وتعزيز صمودهم.
![]()
كما التقى رئيس الوزراء الفلسطيني، على هامش المنتدى، برئيس وزراء لوكسمبورغ لوك فريدين، حيث أعرب عن شكره وتقديره لموقف لوكسمبورغ الداعم لفلسطين، لا سيما اعترافها بالدولة الفلسطينية خلال مؤتمر نيويورك لحل الدولتين.
وضع مصطفى نظيره الفريدين في صورة آخر المستجدات على الأرض، من انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وتصعيد العدوان في غزة رغم وقف إطلاق النار، والسعي لضم الضفة الغربية وتدمير الاقتصاد الفلسطيني.
من جانبه، أعرب فريدين عن أسفه العميق لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من معاناة، مؤكّدًا دعم بلاده لجهود السلام وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، واستعداد لوكسمبورغ لتقديم الدعم والإسناد في جهود إعادة الإعمار.