تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، اقتحامات واسعة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، تراوحت بين الاستيلاء على مركبات وهدم منشآت وفرض حواجز عسكرية واعتقالات متعددة.
وفي مدينة الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال شارع السلام، وأوقفت مركبات المواطنين لتفتيشها، ما تسبب في أزمة مرورية، كما داهمت بلدتي بيت عوا ودير سامت واستولت على عدد من المركبات.
وفي محافظة نابلس، شرعت جرافات الاحتلال في خربة الطويل بأراضي عقربا بهدم ثمانية بركسات ومعرشات، كانت تستخدم للسكن وتربية المواشي، وإجبار العائلات على مغادرة أماكن سكنها ومصدر رزقها، في المرة السابعة منذ 7 أكتوبر 2023، بحجة البناء في المنطقة المصنفة "ج".
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة كفر الديك غرب سلفيت، وأطلقت قنابل صوت باتجاه المواطنين دون وقوع إصابات، ونصبت حاجزًا عند مدخل بلدة قراوة بني حسان، وشرعت بتفتيش المركبات والهويات، ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة.
وفي بلدة عزون شرق قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة من مدخلها الشمالي، وأطلقت قنابل الصوت في مناطق متفرقة قبل الانسحاب بعد ساعتين دون تسجيل اعتقالات.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين بعد مداهمة منازلهم في أحياء المدينة ومخيمات بلاطة والعين وقرية عوريف، وهم: هاني البخاري، عمر إسكندر، محمد أكرم حسن حسين، مصطفى صايل مصطفى صفدي.
وفي رام الله، شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها شمال المدينة، نصبت حاجزًا على مدخل قرية عين سينيا وأغلقت حاجز عطارة حتى الساعة التاسعة صباحًا، ما اضطر المواطنين إلى استخدام طرق التفافية طويلة للوصول إلى المدينة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال في بيت لحم 13 مواطنًا من مناطق مختلفة بعد مداهمات وتفتيش منازلهم، وهم: مازن عبيات، خالد إبراهيم حسان، إبراهيم مراد عبيات، عاطف رائد عبيات، يزن عطا الله الهريمي، وليد أسعد أبو غوش، مهدي عمر زيادة، عيسى عودة جواريش، منير عبد الله حجازي، سعد عبد الله نواورة، محمود موسى أبو عاهور، محمود فتحي أبو عاهور، محمود طه أبو طه.
وأفادت مصادر محلية أن بعض المعتقلين تعرضوا للضرب وأصيبوا برضوض وجروح، ونقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينما تأجل بدء الدوام المدرسي إلى الساعة التاسعة صباحًا نظرًا للظروف الأمنية الصعبة.
وأكدت المصادر أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تصعيد مستمر من قبل قوات الاحتلال ضد المواطنين الفلسطينيين، وتهدف إلى السيطرة على الشوارع والأحياء وإرهاب السكان، مع استمرار ممارسات الهدم والاعتقالات اليومية.