القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
سلّمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، الباحث والمشرف التربوي المقدسي أحمد الصفدي قرارًا يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لمدة ستة أشهر، دون تقديم مبررات أو أسباب واضحة للقرار.
وأفادت مصادر محلية أن قرار الإبعاد يأتي في سياق سياسة ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الشخصيات المقدسية، لا سيما النشطاء والباحثين والأكاديميين، من خلال فرض قيود تعسفية على حقهم في الوصول إلى المسجد الأقصى وأداء الشعائر الدينية داخله.
وأشارت المصادر إلى أن الاحتلال كثّف خلال الفترة الأخيرة قرارات الإبعاد والمنع من دخول المسجد الأقصى، في محاولة لتفريغه من روّاده وحراسه، وفرض واقع جديد يخدم مخططاته الرامية إلى تهويد المكان وتغيير طابعه الديني والتاريخي.
ويُعد أحمد الصفدي من الشخصيات المقدسية البارزة في متابعة وتوثيق قضايا مدينة القدس المحتلة، حيث يعمل باحثًا ومحللًا سياسيًا ومشرفًا تربويًا، ويُعرف بدراساته التي تتناول سياسات الاحتلال الرامية إلى تغيير المناهج التعليمية في القدس وطمس الهوية الثقافية الفلسطينية.
كما يتابع الصفدي ملفات تهجير الفلسطينيين من أحياء القدس، والاعترافات الدولية بدولة فلسطين، إلى جانب تحليل تأثير السياسات الدولية، بما فيها سياسات الإدارات الأميركية المتعاقبة، على مجمل القضية الفلسطينية، ما يجعله عرضة للاستهداف والملاحقة من قبل سلطات الاحتلال.