شهدت مدينة عدن، الجمعة، تظاهرات واسعة شارك فيها عشرات الآلاف من المحتجين، استجابة لدعوة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، وذلك رفضاً لقرار حل المجلس وتمسكاً بالإعلان الدستوري.
ورفع المتظاهرون أعلام دولة الجنوب السابقة وصور عيدروس الزبيدي، وهتفوا شعارات منددة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مؤكدين دعمهم الكامل للمجلس الانتقالي كممثل لقضية الجنوب.
وتوافد المشاركون في الاحتجاجات من عدة محافظات جنوبية إلى ساحة العروض في عدن، مطالبين بعودة وفد المجلس الانتقالي إلى المدينة، محذرين من التداعيات المحتملة لما وصفوه بـ"التدخلات التي قد تؤدي إلى حالة فوضى في المنطقة".
كما ندد المحتجون بالإجراءات الإقصائية التي اتخذها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، معتبرين أنها تهدد استقرار الجنوب وتقوض الحقوق المكتسبة للمجلس الانتقالي ومؤيديه.
وتعكس هذه التظاهرات حالة التوتر السياسي في جنوب اليمن، وسط استمرار الصراع على السلطة بين المجلس الانتقالي والمجلس الرئاسي، والجدل حول مستقبل الإدارة في المحافظات الجنوبية.