خسر منتخب مصر مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب، بعد الهزيمة أمام منتخب نيجيريا بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي دون أهداف، في اللقاء الذي أقيم مساء السبت.
وسجل ركلات الترجيح للمنتخب المصري كل من رامي ربيعة ومحمود صابر، فيما أهدر محمد صلاح وعمر مرموش محاولتيهما. وعلى الجانب الآخر، نجح منتخب نيجيريا في تسجيل أربع ركلات عبر أكور أدامز، موسيس سيمون، أليكس إيوبي، وأديمولا لوكمان، بينما أهدر ديلي باشيرو ركلته.
وبهذه النتيجة، اكتفى منتخب مصر، بقيادة مدربه حسام حسن، بالمركز الرابع في البطولة، في حين حصد منتخب نيجيريا المركز الثالث بقيادة مدربه إريك شيل، معززًا رقمه القياسي كأكثر المنتخبات فوزًا بالمركز الثالث في تاريخ البطولة، برصيد 9 مرات.
وجرت المباراة وسط أجواء جماهيرية حماسية، حيث حظي المنتخب النيجيري بدعم كبير من الجماهير المغربية الحاضرة في المدرجات، في ظل حالة الجدل والغضب التي رافقت تصريحات حسام حسن خلال البطولة.
وشهدت المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب منذ بدايتها، مع محاولات متبادلة للسيطرة على الكرة. وأرسل محمود حسن تريزيجيه كرة عرضية خطيرة أبعدها الحارس النيجيري، فيما أرسل خالد صبحي عرضية أخرى لم يتمكن مصطفى محمد من متابعتها.
ورد منتخب نيجيريا بتسديدة قوية تصدى لها مصطفى شوبير، قبل أن يتألق حارس النسور في إبعاد محاولة جديدة من مصطفى محمد. ومع مرور الوقت، تحسن الأداء الهجومي للمنتخب المصري وبدأت المساحات تظهر في دفاعات المنتخبين خلال الشوط الأول.
وكاد محمد صلاح أن يفتتح التسجيل بعدما سدد كرة قوية أبعدها الحارس، قبل أن يتابعها بتسديدة ثانية مرت بجوار القائم. في المقابل، أنقذ مصطفى شوبير مرماه من رأسية خطيرة لشيكويزي، قبل أن يسجل أكور أدامز هدفًا لنيجيريا في الدقيقة 36، إلا أن الحكم ألغاه بداعي وجود خطأ ضد حمدي فتحي أثناء تنفيذ العرضية.
وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، في ظل صراعات بدنية واضحة وقلة في الفرص الخطيرة. ومع بداية الشوط الثاني، دفع مدرب نيجيريا باللاعب أديمولا لوكمان، وشهدت الدقائق الأولى إلغاء هدف جديد للنسور بداعي التسلل، إلى جانب عدة محاولات تصدى لها شوبير ببراعة.
وأجرى حسام حسن تغييرات لتنشيط صفوف الفراعنة، بدخول عمر مرموش ومحمود صابر، حيث قاد مرموش بعض المحاولات الهجومية من الجبهة اليسرى، قبل أن يعود المنتخب المصري للتراجع الدفاعي. كما شارك إبراهيم عادل بدلًا من مصطفى محمد في محاولة لزيادة الفاعلية الهجومية.
وشهدت الدقائق الأخيرة ضغطًا متبادلًا من الطرفين، حيث أنقذ الدفاع المصري أكثر من فرصة خطيرة لنيجيريا، فيما أهدر مرموش وصلاح محاولات واعدة، وسط مطالبات مصرية باحتساب ركلة جزاء بداعي لمسة يد، دون استجابة من الحكم.
وبعد نهاية الوقت الأصلي بالتعادل دون أهداف، لجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت في النهاية لمنتخب نيجيريا، ليحسم المركز الثالث، بينما غادر منتخب مصر البطولة في المركز الرابع.