القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
شهدت جلسة الكابينت الإسرائيلي، ليلة الثلاثاء الماضية، مواجهة حادة بين رئيس جهاز الشاباك، دافيد زيني، ووزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، قبيل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الانتقال إلى المرحلة (ب) في خطة إعادة إعمار غزة وإقامة مجلس السلام.
وقال زيني خلال الجلسة إن جهاز الشاباك صادق على أسماء 15 عضوًا في الحكومة التكنوقراطية واللجنة الوطنية لإدارة القطاع، موضحًا أن جميعهم ليسوا من حماس ولا من السلطة الفلسطينية.
ورد بن غفير بالاعتراض، مشيرًا إلى أن أحد الأعضاء، علي شعث، كان نائب وزير المواصلات لدى عرفات، معقبًا: «لم يتحول إلى ناشط في حقوق الإنسان، ما معنى هذا؟».
وأوضح زيني أن شعث يستوفي المعايير المحددة، بينما لم يتم عرض الأسماء كاملة خلال الجلسة. ولم ينفِ أي من الطرفين صحة الحوار عند سؤال مراسلي الصحافة.
وفيما يخص المعابر، أكد مسؤول إسرائيلي رفيع لوسائل الإعلام أن معبر رفح لن يُفتح إلا بعد إعادة الأسير الإسرائيلي ران غويلي، مؤكدين أن هذا يشكل «خطًا أحمر» في المفاوضات.
كما نقلت التقارير عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله إن إسرائيل ستواصل الضغط لتفكيك حماس ونزع سلاح غزة، وأن الولايات المتحدة متوافقة مع الأهداف نفسها.
وفي الوقت نفسه، أشار وزراء للحكومة أن الجانب العملي للمرحلة الثانية لا يزال غامضًا، لا سيما فيما يتعلق بتوفير متطوعين لقوة الاستقرار الدولية التي أعلنت عنها واشنطن لإدارة غزة.
ويأتي هذا التوتر السياسي والأمني في إسرائيل وسط الاستعدادات لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، والتي تشمل الحكومة التكنوقراطية ونزع سلاح حماس وإعادة إعمار قطاع غزة.