يُعد فيتامين «أ» من العناصر الغذائية الأساسية التي تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على صحة العين والرؤية، لا سيما الرؤية الليلية، إذ لا يستطيع الجسم إنتاجه ذاتياً، ما يجعل الحصول عليه عبر الغذاء أو المكملات الغذائية أمراً ضرورياً.
وبحسب ما أورده موقع «فيري ويل هيلث» المعني بالصحة، فإن توقيت تناول فيتامين «أ» وطريقة استهلاكه يؤثران بشكل مباشر في كفاءة امتصاصه داخل الجسم. ونظراً لكونه من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، يُنصح بتناوله مع وجبة تحتوي على دهون صحية، ما يساعد على وصول كمية أكبر منه إلى مجرى الدم.
وتشمل أفضل الخيارات الغذائية المرافقة لمكملات فيتامين «أ» زيت الزيتون، والأفوكادو، والمكسرات، والبذور، إذ تسهم هذه الدهون الصحية في تعزيز الامتصاص وتحقيق أقصى استفادة ممكنة.
فوائد فيتامين «أ» لصحة العين
يلعب فيتامين «أ» دوراً أساسياً في دعم الرؤية الليلية، كونه عنصراً رئيسياً في تكوين بروتين «الرودوبسين» المسؤول عن تمكين العين من الرؤية في الإضاءة الخافتة. كما يساعد على الحفاظ على صحة القرنية ومنع جفاف العين من خلال تحفيز إنتاج الدموع، الأمر الذي يقلل من التهيّج والالتهابات.
ويسهم الفيتامين أيضاً في تقليل خطر الإصابة بالتنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر، أحد أبرز أسباب فقدان البصر لدى كبار السن، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة التي تحمي الشبكية من التلف التأكسدي. إضافة إلى ذلك، يعزز فيتامين «أ» مناعة الجسم، ما يساعد في مقاومة التهابات العين المختلفة.
أما لدى الأطفال، فيُعد فيتامين «أ» ضرورياً للنمو البصري السليم، ويساعد على الوقاية من مشكلات الرؤية المبكرة في مراحل الطفولة.
ما الوقت الأنسب لتناوله؟
لا يوجد وقت محدد خلال اليوم يُعد الأفضل لتناول فيتامين «أ»، إلا أن العامل الأهم هو الانتظام اليومي في تناوله، خاصة في حال وجود نقص مثبت ونصيحة طبية باستخدام المكملات. ويمكن اختيار أي وقت مناسب ضمن الروتين اليومي، سواء مع وجبة الفطور أو الغداء أو العشاء، شرط أن تحتوي الوجبة على نسبة من الدهون.
مصادر فيتامين «أ» الغذائية
تشمل المصادر الحيوانية لفيتامين «أ» زيت السمك، وكبد البقر، والزبدة، وصفار البيض، بينما تتوفر مصادره النباتية في الجزر، والبطاطا الحلوة، والمانجو، والسبانخ، والتي تحتوي على البيتا كاروتين الذي يحوله الجسم إلى فيتامين «أ».