طهران_مصدر الاخبارية:
قال تقرير لصحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبحث حالياً مجموعة أوسع من الخيارات للتعامل مع ايران في ظل الاحتجاجات التي تجتاح البلاد.
وأضاف التقرير أن الخيارات تشمل استخدام البدبلوماسية أو الاتجاه لمهاجمة ايران لردعها.
وأشار مسؤول إلى ان من بين الأهداف المحتملة البرنامج النووي الإيراني، ومواقع الصواريخ الباليستية.
وأوضح المصدر أن الخيارات الأكثر احتمالا "ضيقة"، وهي شن هجوم إلكتروني، أو ضرب جهاز الأمن الداخلي الإيراني الذي يستخدم القوة المميتة ضد المتظاهرين.
ولفت إلى أن أي هجوم سيكون على بعد أيام قليلة على الأقل وقد يثير "ردا انتقاميا قويا" من إيران.
في غضون ذلك، وصف مسؤولان في وزارة الدفاع الاميركية لشبكة "سي بي سي" الضربات التي تم إطلاع ترامب عليها بأنها "تتجاوز الضربات الجوية التقليدية بكثير."
وأشارت مصادر أخرى إلى أن فريق الأمن القومي للرئيس سيعقد اليوم لمناقشة الاحتمالات، وأنه ليس من الواضح بعد ما إذا كان الرئيس سيحضر المناقشات بنفسه. وأضافوا أن خطة أخرى قدمها البنتاغون تشمل حملة تأثير تهدف إلى تقويض هيكل القيادة في الجمهورية الإسلامية.
ووفقا للمصادر، قد تحدث حملة النفوذ والهجوم السيبراني بالتوازي مع عملية عسكرية "تقليدية"، في ما يسميه المخططون العسكريون "العمليات المشتركة".
وأعلن ترامب بالفعل الليلة الماضية عن فرض رسوم جمركية على أي دولة تتاجر مع إيران. وقال الرئيس الأميكري: "ابتداء من الآن، أي دولة تتعامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستدفع تعرفة جمركية بنسبة 25٪ على كل عمل تتعامل معه مع الولايات المتحدة الأمريكية. هذا الأمر نهائي"، كتب على شبكة تروث سوشيال التي يملكها.