القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أقامت السلطات الإسرائيلية، الأحد، مستوطنة جديدة أطلقت عليها اسم "رحبعام" شمال الضفة الغربية المحتلة، في خطوة إضافية ضمن سياسة توسيع الاستيطان، التي تتسارع منذ قرار حكومي منتصف عام 2025 يقضي بإنشاء 22 مستوطنة جديدة في الضفة.
وبحسب ما أفاد الموقع الإلكتروني لقناة "7" العبرية، جرى إنشاء المستوطنة الجديدة قرب مستوطنة "مجداليم" وعلى مقربة من مدينة سلفيت الفلسطينية، حيث انتقلت عشر عائلات إسرائيلية للإقامة فيها، ضمن ما يُعرف بخطة "مليون في السامرة"، التي تهدف إلى رفع أعداد المستوطنين في شمال الضفة الغربية.
وأشارت القناة إلى أن إقامة المستوطنة تمت بدعم مباشر من الحكومة الإسرائيلية، وبمشاركة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، الذي اعتبر أن التوسع الاستيطاني يمثل تطبيقاً عملياً لقرارات الحكومة.
وخلال مراسم التدشين، أوضح رئيس مجلس المستوطنات في شمال الضفة الغربية، يوسي داغان، أن المشروع يندرج ضمن خطة طويلة الأمد تهدف إلى خلق تواصل جغرافي بين المستوطنات وتعزيز الوجود الاستيطاني في المنطقة.
في المقابل، يرى الفلسطينيون أن هذه الخطوات تمثل تكريساً لسياسة فرض الأمر الواقع على الأرض، وتقويضاً مباشراً لفرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافياً وقابلة للحياة.
ويأتي إنشاء المستوطنة الجديدة بعد مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" في مايو/أيار 2025 على بناء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، في قرار وُصف بأنه تم بشكل سري.
ويُقدَّر عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بنحو 750 ألفاً، بينهم 250 ألفاً في القدس الشرقية، وسط تصاعد الاعتداءات اليومية بحق الفلسطينيين، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي المحتلة غير قانوني ويقوض حل الدولتين.