إيران: سنضرب القواعد الأميركية وإسرائيل حال تعرضنا لعدوان

11 يناير 2026 11:32 ص

طهران_مصدر الاخبارية:

قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن القواعد الأميركية وإسرائيل ستكون في نطاق نيران الجيش الايراني حال وقع عدوان ضد طهران.

واضاف قاليباف خلال جلسة عقدها مجلس الشورى الإيراني لمناقشة التطورات الأخيرة في الشارع الإيراني أنّ بلاده ستتصدى لـ”الحرب الإرهابية الداعشية” المفروضة عليها من الداخل.

وأشار إلى أنّ “العدو استغل مطالب الشعب الإيراني ويشن الآن ضدنا حرباً إرهابية داعشية من الداخل بسبب هزيمته في العدوان العسكري الأخير”، مشدداً على أنّ الشعب الإيراني “وقف بوجه العدوان وأثبت صموده ووطنيته”.

وأكد قاليباف أنّ “الأمن المستدام شرط أساسي للاستقرار الاقتصادي، ومن افتعل الحرب الإرهابية ضد إيران يستهدف معيشة الشعب”، لافتاً إلى أنّ “قوى الأمن الداخلي ستتصدى بقوة وحزم للحرب الإرهابية الداعشية”، قائلًا إنّ “الرئيس الأميركي أعلن رسمياً دعمه للحرب الإرهابية ضدنا، لكن إيران ستتصدى لها وتحبط هذه الحرب”.

ولفت إلى أنّ بلاده “تعترف بحق الاحتجاج والاعتراض”، لكنه شدد في المقابل على أنّ السلطات “ستتصدى للإرهاب والعناصر الداعشية”، موضحاً أنّ “الجهات المختصة ستتصدى بحزم للخونة وللعناصر الإرهابية الداعشية التي اعتدت على الأموال العامة وألحقت خسائر بشرية ومالية بالشعب الإيراني”.

 

وأكد أنّ “الأمن سيعود خلال الأيام المقبلة، وقد شهدنا أمس تراجع الحرب الإرهابية”، معتبراً أنّ “العدو مخطئ في حساباته ومخططاته لزعزعة استقرار إيران بحرب إرهابية مفتعلة”، ومؤكداً أنّ “أحلام الأعداء لن تتحقق أبداً، وأبناء إيران سيحبطون هذه المخططات كما أحبطوا داعش سابقاً”.

في الوقت نفسه، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تحدث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال يوم السبت.

ووفقا لثلاثة مصادر مطلعة على تفاصيل المحادثة، ناقش الاثنان، الاحتجاجات في إيران، في ظل أحدث التقييمات في تل ابيب التي تشير إلى وجود فرصة ملموسة للإطاحة بالنظام.

وفقا لعدة مسؤولين أمريكيين، تم إطلاع الرئيس ترامب في الأيام الأخيرة على خيارات جديدة لشن هجمات في إيران.

واشاروا إلى أن في هذه المرحلة لم يتوصل إلى قرار نهائي بشأن الهجوم، لكنه يفكر جديا في إصدار أوامر بتفجيرات ردا على جهود النظام لقمع المظاهرات.

وبحسب صحيفة التايمز، عرض على الرئيس الأمريكي أيضا مجموعة من الخيارات، بما في ذلك ضربات في طهران ضد أهداف غير عسكرية. وأضاف مسؤولون أمريكيون كبار أن بعض الخيارات المقدمة لترامب بشأن الوضع في إيران مرتبطة مباشرة بأسس أجهزة الأمن في البلاد، التي تستخدم العنف لقمع الاحتجاجات المتزايدة.

 

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك