استشهد مواطنان، صباح اليوم الأحد، جراء رصاص وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي في كل من حي الزيتون شرق مدينة غزة ومخيم المغازي وسط القطاع، في ظل تصعيد عسكري متواصل وخروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر طبية، نقلًا عن مراسلينا، باستشهاد مواطن بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال في حي الزيتون، شرق مدينة غزة، خلال إطلاق نار من الآليات العسكرية المتمركزة في المنطقة.
كما استشهد مواطن آخر متأثرًا بإصابته جراء قصف إسرائيلي استهدف، يوم أمس، تجمعًا للمواطنين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.
وباستشهاد المواطنين، ترتفع حصيلة الشهداء منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى 443 شهيدًا، فيما تجاوز عدد الإصابات 1,223 إصابة، وفق المصادر الطبية.
وفي السياق ذاته، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارات جوية ونفّذ قصفًا مدفعيًا وبحريًا طال مناطق متفرقة في قطاع غزة.
وأفاد مراسلونا بأن مدفعية الاحتلال قصفت شرق حيي التفاح والزيتون شرق مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية.
كما شنّ طيران الاحتلال الحربي غارات استهدفت مناطق شرق مخيم البريج وسط القطاع، إضافة إلى قصف جوي طال المناطق الواقعة جنوب غرب مدينة رفح جنوبًا.
وفي شمال القطاع، نفّذ طيران الاحتلال غارات جوية وعمليات نسف لمبانٍ سكنية شرق جباليا وبيت لاهيا، تزامنًا مع قصف مدفعي مكثف، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية عددًا من القذائف باتجاه المناطق الساحلية شمال قطاع غزة.
وفي تصعيد إضافي، فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، عربات مفخخة في محيط دوار الشيخ زايد شمال قطاع غزة، ما أحدث دوي انفجارات عنيفة في المنطقة.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار استهداف المدنيين في مختلف مناطق القطاع.