اتهم مسؤول في حركة حماس، الجمعة، الولايات المتحدة بتوفير “غطاء” للجيش الإسرائيلي، عقب ضربات إسرائيلية أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيًا، بينهم خمسة أطفال، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.
وبحسب الدفاع المدني في غزة، وقعت الضربات الإسرائيلية يوم الخميس في مناطق متفرقة من القطاع، وأسفرت عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم، في منشور عبر تطبيق تلغرام، إن هذا التصعيد “لا يمكن أن يحدث دون غطاء أو ضوء أخضر أمريكي”.
وأضاف أن تنفيذ الخطة السياسية المتفق عليها “يتعثر بسبب إصرار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على التفلّت من التزاماته، والتصعيد لتخريب الاتفاق والعودة للحرب”.
وأكد نعيم أن حركة حماس “التزمت بكل ما توجب عليها في الاتفاق”، مشددًا على استعداد الحركة “للتعاطي الإيجابي والبناء مع الخطوات القادمة، بما فيها المرحلة الثانية من الخطة”.
في المقابل، تشترط إسرائيل نزع سلاح حركة حماس، واستعادة جثة آخر محتجز إسرائيلي في قطاع غزة، قبل الشروع في مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق.
وكان مسؤولان في حماس قد أكدا، الأربعاء، استئناف عمليات البحث عن رفات المحتجز ران غفيلي في قطاع غزة، بعد توقف دام أسبوعين بسبب الأحوال الجوية السيئة.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر، إلا أنه شهد خروقات متكررة، حيث استُشهد أكثر من 425 فلسطينيًا منذ بدء الهدنة، وفق مصادر فلسطينية. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ثلاثة جنود خلال الفترة نفسها.