اعتبرت حركة حماس، اليوم الخميس، أن استشهاد 7 فلسطينيين في قطاع غزة خلال أقل من 24 ساعة، غالبيتهم من الأطفال، يمثل تصعيداً إجرامياً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وقالت الحركة في بيان إن القصف الإسرائيلي المتواصل على عدة مناطق في القطاع، واستهداف خيام نازحين ومدرسة إيواء، يعكس نية الاحتلال خلط الأوراق والتنصل من التزاماته، ومحاولة تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وطالبت حماس الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق بإدانة ما وصفته بـ”الانتهاكات الجسيمة“ التي تشرف عليها حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، داعية إلى الضغط الفوري على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والالتزام الكامل ببنود الاتفاق.
كما شددت الحركة على ضرورة فتح معبر رفح في الاتجاهين، وإدخال المساعدات الإنسانية ومستلزمات الإيواء، والبدء الفوري بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل، مساء الخميس، 7 فلسطينيين بينهم طفلان شقيقان في أربع غارات استهدفت خيام نازحين ومدرسة إيواء في مناطق متفرقة جنوب ووسط وشمال قطاع غزة، لترتفع حصيلة الشهداء منذ صباح اليوم إلى 9 شهداء.
يُشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء ضمن خطة أعلنها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب في 29 أيلول/سبتمبر 2025، وتتضمن الإفراج عن الأسرى، ووقف القتال، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وتشكيل حكومة تكنوقراط، ونشر قوة استقرار دولية.
ودخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، عقب حرب أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، ودمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية في قطاع غزة، وفق تقديرات الأمم المتحدة.