تعتبر نزلات البرد من أكثر الأمراض شيوعًا، وعادةً ما تستمر من 7 إلى 10 أيام، إلا أن بعض الحالات تمتد لفترة أطول، ما يستدعي فهم الأسباب المحتملة وكيفية التعامل معها، بحسب موقع «ويب ميد».
من أبرز أسباب استمرار نزلات البرد:
-
قلة النوم: النوم الكافي ضروري لتعزيز جهاز المناعة، إذ تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 5 ساعات يوميًا يكونون أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد بمقدار 4.5 مرة مقارنة بمن ينامون 7 ساعات أو أكثر.
-
نقص السوائل: الإصابة بالجفاف شائعة أثناء المرض بسبب فقدان السوائل من خلال المخاط والعرق والحمى، وقد تزيد أدوية البرد الجافة من هذا التأثير. ينصح بشرب الماء والعصائر والحساء وتجنب الكافيين والكحول.
-
التوتر: التوتر المستمر يضعف جهاز المناعة ويزيد من احتمالية الإصابة بالفيروسات، كما يؤدي إلى اضطراب مستويات هرمون الكورتيزول وزيادة الالتهابات.
-
معالجة المرض الخطأ: أحيانًا تُعالج نزلة البرد بينما يكون السبب مرضًا آخر مثل الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية، ما يؤدي إلى استمرار الأعراض.
ولتحديد الفرق بين نزلة البرد والحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية:
-
الحساسية: تظهر فجأة وتستمر طالما هناك تعرض لمسبب الحساسية، بينما تظهر نزلات البرد تدريجيًا وتصحبها أحيانًا حرارة وآلام.
-
التهاب الجيوب الأنفية: يظهر عادة بعد أسبوعين من نزلة البرد، مع استمرار الألم حول العينين والأنف وإفرازات مخاطية.
-
العلاجات الخاطئة: العديد من العلاجات المنزلية والمكملات مثل الإخناسيا وفيتامين C والزنك والمضادات الحيوية ليست فعالة في علاج نزلات البرد الفيروسية، وبعضها قد يكون ضارًا.
-
قلة الراحة: يجب تجنب المجهود البدني الشاق عند الإصابة بأعراض نزلة البرد في الجزء السفلي من الجسم، مثل السعال الجاف واحتقان الصدر، بينما يمكن ممارسة نشاط خفيف إذا كانت الأعراض محصورة بالجزء العلوي من الجسم.
يبقى العلاج الأمثل لنزلات البرد هو الراحة، الترطيب الجيد، وتخفيف الأعراض باستخدام أدوية متاحة دون وصفة طبية، إلى جانب المراقبة، ومراجعة الطبيب إذا استمرت الأعراض لأكثر من 10 أيام أو ظهرت مضاعفات.