استشهد مواطنان وأصيب آخرون، مساء اليوم الأربعاء، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلاً سكنياً في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة.
وأفاد مصادر ميدانية بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلاً في الحي، ما أدى إلى استشهاد مواطنين وإصابة عدد آخر، وسط أضرار جسيمة في المكان.
وقال جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، في بيان مساء الأربعاء، إن فلسطينيين اثنين أُعلن عن استشهادهما في وقت سابق لا يزالان تحت أنقاض المنزل المستهدف، مشيراً إلى أن طواقمه تعاملت مع إخماد حريق اندلع نتيجة القصف الذي طال منزلاً يعود لعائلة علوان في حي التفاح.
وأضاف الدفاع المدني أنه، وبحسب إفادة العائلة، لا يزال شخصان تحت الأنقاض، مؤكداً أن طواقم البحث والإنقاذ ستواصل عملها صباح يوم غد، دون أن يقدّم تفاصيل إضافية.
وفي بيان سابق، قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إن مواطنين اثنين استشهدا جراء قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية داخل منزل لعائلة علوان في الحي ذاته.
وأوضحت المصادر الصحفية أن طواقم الدفاع المدني والإسعاف هرعت إلى مكان القصف فور وقوعه، حيث جرى التعامل مع الإصابات الناتجة عن الاستهداف.
في المقابل، ادعى الجيش الإسرائيلي أن مقاتلين من حركة حماس أطلقوا النار على منطقة تتمركز فيها قواته شمالي قطاع غزة، معتبراً ذلك "انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار"، على حد وصفه.
وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان أن قواته، بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك)، نفذت هجوماً استهدف شخصاً وصفه بـ"البارز في حماس"، مدعياً أنه كان يخطط لتنفيذ هجمات ضد قواته شمال قطاع غزة.