القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أفادت صحيفة هآرتس اليوم الثلاثاء بأن الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، قدم مساعدة شخصية لمقرب منه، بهدف تمكينه من المشاركة في الحملة الانتخابية الأخيرة للحزب الحاكم في اليونان، وذلك خارج الأطر الرسمية ودون الإعلان عنها علنًا.
وجاء في التقرير أن المستفيد من هذه المساعدة هو موتي سِندِر، مستشار غير رسمي سابق لهرتسوغ، والذي شارك على مدى سنوات في مهام غير رسمية للرئيس، بما في ذلك محاولات الوساطة السياسية في إسرائيل بعد انتخابات عام 2015.
وأشار التقرير إلى أن هرتسوغ طلب من سندر، في أواخر عام 2022 وقبيل الانتخابات اليونانية، التواصل مع القيادي في حزب "الديمقراطية الجديدة"، ستافروس باباستافرو، بهدف تسهيل دور له خلف الكواليس في الحملة الانتخابية. وأضافت الصحيفة أن كل الاتصالات تمت بسرية، خوفًا من تداعيات فضيحة تنصت سيبراني أثرت على المشهد السياسي في اليونان آنذاك.
وأوضح التقرير أن مستشارين إسرائيليين شاركوا في بعض الاجتماعات التحضيرية للحملة، خاصة في مجالات التأثير عبر الشبكات الاجتماعية، دون أن يكون لهم دور رسمي في الحملة نفسها. كما أشار إلى أن الرئيس تلقى تحديثات من سندر حول سير الحملة، لكنه لم يكن طرفًا في إدارة أو توجيه الأنشطة الانتخابية.
وعلى صعيد آخر، ذكرت الصحيفة أن هرتسوغ أوصى بسندر أيضًا لدى سياسي روماني قبيل الانتخابات في رومانيا عام 2024، ضمن مساعٍ متكررة لدعم مقربين "خلف الكواليس".
ونفى ديوان الرئاسة جميع الادعاءات، مؤكداً أن الرئيس لم يكن متورطًا بأي شكل رسمي في نشاطات الحملة الانتخابية في اليونان، وأن دوره اقتصر على تمرير رقم هاتف فقط بناءً على طلب الجهة المعنية. وأوضح البيان أن هرتسوغ لا يعرف شخصيًا باباستافرو ولم يكن له علم بنتائج المبادرة، مشددًا على أن طلب العفو المقدم من نتنياهو يُعالج وفق القواعد الرسمية دون أي انحراف.