قصفت المدفعية الإسرائيلية، الثلاثاء، مناطق شرقي مدينتي غزة وخان يونس في قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية وعمليات نسف لمبانٍ سكنية في مناطق يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.
وأفاد شهود عيان بأن المدفعية الإسرائيلية استهدفت حي التفاح شرقي مدينة غزة، إضافة إلى المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات حتى الآن.
وبحسب الشهود، تزامن القصف المدفعي مع إطلاق الدبابات والآليات العسكرية نيران أسلحتها الرشاشة في المناطق الشرقية من خان يونس، ومدينة غزة، وبلدة جباليا شمالي القطاع، ما أثار حالة من الهلع بين السكان.
كما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار باتجاه ساحل مدينة غزة، دون تسجيل إصابات، في وقت نفذ فيه الجيش الإسرائيلي عمليات نسف وتدمير لمبانٍ ومنشآت داخل مناطق انتشاره شمالي وجنوبي القطاع.
وفي شمال غزة، قال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي نفذ مساءً عمليات نسف واسعة في مناطق يسيطر عليها شرقي بلدة جباليا، حيث سُمعت أصوات انفجارات قوية في أنحاء عدة من شمال القطاع، وشوهدت أعمدة دخان تتصاعد من مواقع التفجير.
أما في جنوب القطاع، فقد أفاد شهود بسماع انفجارات ناتجة عن عمليات نسف في المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق الآليات العسكرية نيرانها باتجاه منازل المواطنين في المنطقة.
ولم تُعرف بعد حصيلة الخسائر البشرية أو المادية الناجمة عن القصف وإطلاق النار وعمليات النسف.
ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من استشهاد طفل فلسطيني بقصف إسرائيلي شرقي خان يونس في منطقة انسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، في استمرار للخروقات اليومية للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد أنهى حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء.