وكالات_مصدر الاخبارية:
أكدت مصادر لصحيفة الجمهورية اللبنانية، أن اتصالات تجري على أكثر من جهة دولية خصوصاً مع دول "الميكانيزم"، لمنع انزلاق الأمور في لبنان إلى تصعيد، والضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والإلتزام باتفاق وقف العمليات العدائية.
ووفق المصادر، فإنّ أجواء تلك الإتصالات مغايرة تماماً لتلك التهويلات المتعدِّدة المصادر، عن تصعيد واسع وحرب، "إذ إنّ التركيز في المرحلة الراهنة هو على الدور المناط بلجنة الميكانيزم، إذ يعوّل على إنجازات أمنية منتظرة منها في المرحلة المقبلة، تؤسّس بالتأكيد لوقف العمليات العسكرية وبلوغ تفاهمات. وكل هذه الأمور ستُبحَث في الإجتماع المقبل للجنة".
واستغربت المصادر ما أُشيع عن أنّ بعض الموفدين ألغوا زياراتهم إلى لبنان كإشارة لتصعيد محتمل، وأوضحت ان "هذه الأخبار غير صحيحة على الإطلاق، ومصدرها جهات داخلية مع الأسف غايتها فقط التوتير والتهويل". وما يُكذِّب تلك الترويجات، هو أنّ زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان التي كانت مقرَّرة هذا الأسبوع، لم تُلغَ، بل أُرجئت لأسباب خاصة بلودريان، وبالتالي ما زالت قائمة، فضلاً عن أنّ الأيام المقبلة ستشهد زيارات مقرَّرة لموفدين آخرين غير لودريان".
يُشار في هذا السياق، إلى أنّ الإتحاد الأوروبي أعلن إطلاق بعثة أمنية غير تنفيذية في لبنان، ووفق ما جاء في وثيقة داخلية صادرة عن جهاز العمل الخارجي الأوروبي، فإنّ مهمّة البعثة تهدف إلى تقديم المشورة وتدريب الجيش وقوى الأمن الداخلي، مع التركيز على حفظ الأمن وضبط الحدود مع سوريا، من دون الإنخراط في أي مهام قتالية، أو نزع للسلاح، أو مراقبة لوقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وتأتي هذه الخطوة، التي سيسبقها وصول خبراء أوروبيِّين في كانون الثاني الجاري لتقييم الإحتياجات، في وقت يقترب فيه انتهاء ولاية قوات "اليونيفيل" بنهاية عام 2026 وسط ترجيحات بعدم التمديد لها. ولفتت الوثيقة إلى أنّ البعثة الجديدة ستكون محدودة الحجم، ولن تُشكِّل بديلاً عن الدور الأممي.