رام الله - مصدر الإخبارية
أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الاثنين، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استولت على 47 دونماً من أراضي بلدات الفندقومية وسيلة الظهر في محافظة جنين، وبرقة في محافظة نابلس، بهدف توسيع شارع "أمني" بين مستوطنتي حومش وصانور، اللتين تم إخلاؤهما عام 2005.
وأوضحت الهيئة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الأمر العسكري رقم ت/175/25 الصادر الشهر الماضي، والذي نزع ملكية 503 دونمات من أراضي البلدات الثلاث لإنشاء شارع "أمني" يربط بين المستوطنتين. وأضافت أن المساحة الجديدة المستولى عليها اليوم ستُضاف كمقاطع جديدة للشارع، الذي يمر إلى الغرب من الفندقومية وسيلة الظهر وإلى الشمال من برقة.
وأشارت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال ركزت مؤخراً على منطقة شمال الضفة الغربية، خاصة في جنين وطوباس، عبر إصدار 23 أمراً عسكرياً لإنشاء بنية تحتية أمنية وعسكرية تهدف إلى تمهيد الطريق لتوسيع الاستيطان، مما يهدد الجغرافيا الفلسطينية بالتقطيع والتغيير الهيكلي.
وذكرت الهيئة أن سلطات الاحتلال في عام 2025 أصدرت 94 أمراً عسكرياً لوضع اليد لأغراض مختلفة، منها:
-
52 أمراً لشق طرق "أمنية" لصالح المستوطنين، أكبرها شارع بطول 22 كم في الأغوار الشمالية.
-
24 أمراً لإقامة مناطق عازلة حول المستعمرات.
-
5 أوامر لإقامة أسيجة شائكة وجدران.
-
9 أوامر لتوسعة مواقع عسكرية وغيرها من الأغراض الأمنية.
وأكدت الهيئة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة ممنهجة لتمهيد المستوطنات وفرض السيطرة على أراضٍ فلسطينية استراتيجية، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية وحقوق الفلسطينيين في أراضيهم.