القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، بأن إسرائيل تدعم «التحرك الحازم» الذي نفذته الولايات المتحدة في فنزويلا، عقب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في العاصمة كاراكاس، في خطوة تعتبر الأقوى لواشنطن في أميركا اللاتينية منذ عقود.
وقال نتنياهو خلال افتتاح اجتماع لمجلس الوزراء: «فيما يتعلق بفنزويلا، أودّ أن أعرب عن دعم الحكومة بأكملها للقرار والتحرك الحازم الذي قامت به الولايات المتحدة لاستعادة الحرية والعدالة في تلك المنطقة من العالم»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وأضاف نتنياهو، عبر منصته على «إكس»، مهنئاً الرئيس الأميركي دونالد ترمب: «تهانينا، أيها الرئيس، على قيادتكم الجريئة والتاريخية بالنيابة عن الحرية والعدالة، وأهنئك على حزمك القاطع والعمل الفذ لجنودك البواسل».
من جانبه، رحّب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالإطاحة بمادورو، واصفاً إياه بـ«الديكتاتور الذي قاد شبكة من المخدرات والإرهاب»، معبّراً عن أمله في عودة الديمقراطية إلى البلاد وإقامة علاقات ودية بين الدولتين، بحسب وكالة «رويترز».
وتأتي هذه العملية في سياق التوتر بين إسرائيل وإيران، إذ يُعتبر مادورو حليفاً وثيقاً لإيران، رغم أن نتنياهو لم يذكر إيران صراحة، إلا أن التحرك الأميركي يُنظر إليه في تل أبيب على أنه مرتبط بمحاولة تقليص نفوذ إيران في أميركا اللاتينية.
وأوضح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عبر منشور على منصة «تروث سوشيال»، أن الولايات المتحدة وجهت ضربات واسعة النطاق ضد فنزويلا واعتقلت الرئيس مادورو وزوجته، مشيراً إلى أن التدخل يُعد الأبرز منذ غزو بنما عام 1989 لإطاحة الزعيم العسكري مانويل نوريغا.
وكانت واشنطن قد وجهت لمادورو اتهامات بإدارة «دولة مخدرات» وتزوير الانتخابات في 2024، بينما نفى الأخير هذه الادعاءات واعتبر أن الهدف الأميركي هو السيطرة على احتياطي النفط الفنزويلي، الأكبر في العالم.