القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن إسرائيل تقف «متضامنة» مع الشعب الإيراني، في وقت تشهد فيه إيران احتجاجات واسعة امتدت إلى عشرات المدن والمحافظات خلال الأسبوع الحالي.
وأضاف نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء أن إسرائيل تتابع التطورات في إيران «بكثير من الاهتمام»، موضحاً: «نحن نتضامن مع نضال الشعب الإيراني ومع تطلعاته إلى الحرية والكرامة والعدالة».
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الأحداث الجارية قد تشكل «لحظة مفصلية يأخذ فيها الشعب الإيراني مصيره بيده»، واصفاً الاحتجاجات بـ«المتسارعة والدراماتيكية».
تفاصيل الاحتجاجات الإيرانية
وانطلقت المظاهرات في إيران الأحد الماضي، عندما نفّذ أصحاب متاجر إضراباً احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتوسع رقعتها لتشمل مطالب سياسية، ما أدى إلى توتر كبير في مختلف المحافظات. وأفادت وكالة «هرانا» بأن الاحتجاجات طالت أكثر من 170 موقعاً في 25 محافظة من أصل 31، وأسفرت عن مقتل 15 شخصاً على الأقل واعتقال أكثر من 580 آخرين.
خلفية التوتر بين إسرائيل وإيران
يأتي موقف نتنياهو في ظل تاريخ من التوترات الشديدة بين تل أبيب وطهران، حيث خاضت الدولتان حرباً استمرت 12 يوماً العام الماضي، بعدما شنت إسرائيل ضربات استهدفت منشآت نووية ومناطق سكنية إيرانية، فيما ردّت إيران بهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ على إسرائيل، قبل أن تنضم الولايات المتحدة لاحقاً إلى تل أبيب لفترة قصيرة ضمن حملة استهداف المواقع النووية الإيرانية، حتى إعلان وقف إطلاق النار.
البرنامج النووي الإيراني
وتطرق نتنياهو إلى البرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى مناقشته مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته الرسمية هذا الأسبوع. وقال إن الجانبين أكدا موقفهما المشترك القائم على «صفر تخصيب»، والحاجة إلى إزالة 400 كيلوغرام من المواد المخصبة من إيران، مع إخضاع المواقع النووية لإشراف صارم وحقيقي.
وأوضح البيان الصادر عن مكتبه أن النقاش حول البرنامج النووي جرى في مستهل الاحتجاجات، في الوقت الذي وصف فيه الأحداث الإيرانية بـ«الدراماتيكية».