القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن المؤسسة الأمنية في إسرائيل تستعد لتلقّي تعليمات من المستوى السياسي للشروع في إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر في الاتجاهين، خلال الأيام القليلة المقبلة.
ووفق القناة، من المقرر أن يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، مشاورات أمنية موسعة، يُتوقع أن يعرض خلالها جملة التفاهمات والتنازلات التي وافق عليها خلال لقائه الأخير مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على أن يحتل ملف إعادة فتح معبر رفح صدارة جدول أعمال هذه المشاورات.
وأشارت القناة إلى أن إعادة فتح المعبر تأتي في إطار الترتيبات المرتبطة بالمرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، وفي ظل ضغوط دولية متزايدة لتخفيف القيود المفروضة على حركة الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة.
وبحسب التقرير، تسعى إسرائيل إلى معالجة ما تصفه بـ"الهواجس الأمنية" المرتبطة بفتح المعبر، من خلال التخطيط لإقامة موقع تفتيش على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بهدف مراقبة وتنظيم حركة الدخول والخروج من القطاع.
ولم تحدد القناة طبيعة هذا الموقع، أو الجهة التي ستتولى تشغيله، سواء عبر نشر قوات ميدانية أو من خلال وسائل تكنولوجية متقدمة، مثل أنظمة المراقبة والفحص عن بُعد.
ويأتي الحديث عن إعادة فتح معبر رفح في وقت يشهد فيه القطاع أوضاعًا إنسانية صعبة، وسط مطالبات فلسطينية ودولية متواصلة بضرورة فتح المعابر بشكل كامل ودائم، وضمان حرية الحركة للسكان، خاصة المرضى والجرحى والنازحين.
كما يُنظر إلى الخطوة المحتملة باعتبارها اختبارًا لمدى التزام إسرائيل بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، والانتقال إلى مراحل أكثر استقرارًا على الصعيدين الأمني والإنساني في قطاع غزة.