أظهر استطلاع للرأي نشرته القناة الإسرائيلية 12، اليوم الخميس، أن حزب الليكود بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يتصدر السباق في الانتخابات الإسرائيلية المزمع إجراؤها اليوم، ويعزز قوته أمام منافسيه المحتملين لتولي رئاسة الحكومة.
وبحسب الاستطلاع، يحصل الليكود على 26 مقعدًا في الكنيست، يليه حزب «يمينا» بقيادة نفتالي بينيت بـ21 مقعدًا، وحزب «الديمقراطيون» بقيادة يائير غولان بـ11 مقعدًا. فيما يحصل حزب «يش عتيد» على 10 مقاعد، بينما يحصل كل من «شاس»، و«يسرائيل بيتينو»، و«عوتسما يهوديت» على 9 مقاعد لكل منها. وحزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت يحصل على 8 مقاعد، و«يهدوت هتوراة» على 7 مقاعد، والجبهة العربية للتغيير والقائمة الموحدة على 5 مقاعد لكل منهما.
وفيما يتعلق بمدى ملاءمة المرشحين لمنصب رئيس الحكومة، واصل نتنياهو تصدر الاستطلاع، حيث اعتبره 42% من المشاركين الأنسب مقارنةً بـ34% لبنيت، فيما أجاب الباقون بـ«لا أحد منهما» أو «لا أعلم». ويمثل هذا زيادة بنسبة 4% في قوة نتنياهو مقارنة بالاستطلاع السابق، في حين تراجعت شعبية بينيت بنسبة 3% بعد لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
كما أظهر الاستطلاع تأييد نتنياهو بنسبة 45% في مواجهة رئيس المعارضة يائير لبيد، و41% أمام غادي آيزنكوت، فيما اعتبر باقي المشاركين أن كليهما غير مناسب أو أجابوا بـ«لا أعلم».
وبالنسبة لتوقعات الإسرائيليين بشأن عام 2026، يرى 37% أن الوضع سيتحسن، بينما يعتقد 19% أنه سيتدهور، و27% يتوقعون أن يبقى على حاله، فيما أجاب 17% بـ«لا أعلم». أما ناخبو الائتلاف الحكومي، فاعتبر 53% منهم أن الوضع سيتحسن، مقارنة بـ30% من ناخبي المعارضة الذين يرون أنه سيتدهور.
وعند سؤال المشاركين عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قبل استعادة جثمان آخر أسير إسرائيلي، أعرب 57% عن معارضتهم، مقابل تأييد 22% و21% أجابوا بـ«لا أعلم».
وفيما يتعلق بمنح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، «جائزة إسرائيل» تقديرًا لمساهماته للشعب اليهودي، أعرب 58% عن تأييدهم، و20% عن رفضهم، و22% أجابوا بـ«لا أعلم».
ويُبرز الاستطلاع استمرار الدعم الشعبي لنتنياهو وتعزيز موقعه كرئيس حكومة محتمل، مع تحفظات واسعة على الانتقال المبكر للمرحلة الثانية في غزة، مما يعكس توازنًا دقيقًا بين السياسة الداخلية والأمنية في إسرائيل قبيل الانتخابات.