القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن تفكيك ما وصفته بـ«بنية تحتية لتهريب وسائل قتالية» كانت تعمل في منطقة النقب، وزعمت أنها استخدمت طائرات مسيّرة لنقل أسلحة عبر الحدود مع مصر.
وجاء في بيان مشترك صادر عن الشاباك والجيش والشرطة الإسرائيلية أن أربعة من عناصر هذه البنية، وهم مواطنون إسرائيليون من البدو في النقب، اعتُقلوا قبل نحو شهر، وأُخضعوا «لتحقيق مشترك» من قبل الأجهزة الأمنية.
وادعت السلطات أن التحقيق كشف ضلوع المشتبه بهم في عمليات تهريب كبيرة للأسلحة من الحدود مع سيناء، باستخدام طائرات مسيّرة، وأنه خلال إحدى محاولات التهريب تم ضبط أربعة رشاشات من نوع ‘ماغ’ كانت محمولة على طائرة مسيّرة أُسقطت على يد الجيش الإسرائيلي.
كما زعمت الأجهزة أن أفراد الخلية استمعوا إلى شبكة الاتصالات العسكرية للجيش أثناء تنفيذ عمليات التهريب، وأن المعتقلين متورطون في محاولات تهريب إضافية عبر الحدود مع سيناء.
وأفادت الأجهزة الأمنية بأن لائحة اتهام قُدّمت اليوم إلى المحكمة المركزية في بئر السبع، موضحة أن تهريب وسائل قتالية عبر الحدود يشكل «قناة إمداد لمنظمات إرهابية» قد تضر بأمن الدولة، وأن أي مشاركة أو مساعدة من مواطنين إسرائيليين في هذه الأنشطة تُعتبر «خطيرة للغاية».
ويأتي الإعلان في سياق تصعيد الخطاب الأمني الإسرائيلي بشأن تهريب الأسلحة من الحدود الجنوبية مع مصر، بعد أن سبق أن أعلنت السلطات في 18 كانون الأول/ديسمبر 2025 اعتقال مواطن من بلدة بير هداج في النقب بزعم ضلوعه في تهريب أسلحة باستخدام طائرات مسيّرة، واصفة نشاطه حينها بأنه «مركزي» ويستند إلى معلومات استخباراتية.
وزعمت الأجهزة الأمنية في بيانات سابقة أن تهريب كميات كبيرة من الأسلحة يؤدي إلى انخفاض أسعارها داخل إسرائيل، ما «يسهّل وصولها إلى جهات إرهابية في إسرائيل والضفة الغربية»، ويسهم في تعزيز قدراتها، وفق تصريحاتها.