الاحتلال يقرر خصم تكاليف إزالة النفايات من الضفة من أموال السلطة

01 يناير 2026 01:23 م

القدس المحتلة_مصدر الاخبارية:

قال وزير المالية ووزير في وزارة الدفاع، بتسلئيل سموتريتش، اليوم (الخميس) في مؤتمر بلدية روش هعاين لمكافحة تلوث الهواء الناتج عن حرائق النفايات غير القانونية، إنه يعتزم العمل على إزالة النفايات في (يهودا والسامرة) على حساب السلطة الفلسطينية، وخصم التكاليف من أموالها، وذلك في إطار مكافحة حرائق النفايات والتلوث البيئي.

وبحسب سموتريتش، تواجه إسرائيل أزمة نفايات حادة: «هناك أزمة نفايات كبيرة في جميع أنحاء دولة إسرائيل. ظاهرة حرق النفايات غير القانونية في يهودا والسامرة هي جزئياً نتاج محلي وجزئياً استيراد—سمّوها كما تشاؤون».

وشدّد على أن إحدى المشكلات المركزية هي الانفصال العميق بين الصلاحيات والمسؤوليات: «هذه ربما من أكثر الأمثلة حدّة على الانفصال بين الصلاحية والمسؤولية. المسؤولية عن فرز النفايات ومعالجتها تقع على رؤساء السلطات المحلية، بما في ذلك مسؤولية شخصية، لكن الصلاحيات موزّعة: التخطيط في جهة، والتنظيم في وزارة أخرى، والمال في وزارة المالية. رؤساء السلطات لا يملكون تقريباً قدرة حقيقية على التأثير؛ هم فقط يجمعون ضريبة الأملاك، يدفعون للمقاولين، ويأملون أن تصل النفايات إلى المكان الصحيح».

وأضاف أنه خلال مناقشات أجراها مع جميع الجهات ذات الصلة، برزت مراراً مشكلة غياب جهة واحدة تتحمل المسؤولية الشاملة: «أسأل: لمن نرسل الشيك؟ من المسؤول؟ من نُقيل عندما لا يعمل الأمر؟ كل طرف يلقي المسؤولية على الآخر».

وأشار سموتريتش إلى أنه طلب الدفع نحو إنشاء شركة/هيئة وطنية لإدارة قطاع النفايات، تكون تحت سيطرة الحكم المحلي: «قلتُ لحاييم بيبس، رئيس الحكم المحلي ورئيس بلدية مكابيم–ريعوت، لنُقم هيئة وطنية تكون السيطرة فيها بنسبة 51% للحكم المحلي. عندما يدير الحكم المحلي العملية، ستكون هناك شبكة وطنية سليمة للمنشآت—الطمر حيث يجب، والاسترداد حيث يجب—وسيكون ذلك أكثر كفاءة وأقل كلفة من حيث النتيجة».

وأوضح أنه في وزارة المالية أُعدّ أيضاً مذكرة تشريعية بهذا الشأن، لكن لم تُستحصل موافقة وزيرة حماية البيئة على دفعها قدماً: «لم أتمكن من الحصول على موافقة الوزيرة، ولذلك لم أستطع التقدم بها بشكل أحادي. سنواصل العمل معاً، وسيعرض نائب الوزير الحلول لاحقاً».

وفيما يتعلق بالحلول قصيرة الأمد، قال: «حتى لو قدّمنا حلولاً للعرب في يهودا والسامرة، وحتى لو بنينا حلولاً طويلة الأمد، فهذا لا يغطي سوى أقل من 50% من المشكلة. لكننا ملزمون بحلّها كي نتمكن جميعاً من تنفّس هواء نظيف».

وأضاف أن قراراً عملياً قد اتُّخذ في هذا الشأن: «سنقوم بإزالة نفايات العرب في يهودا والسامرة على حسابهم، ونحوّلها إلى مواقع الطمر، ونخصم التكلفة من السلطة الفلسطينية لأنهم مُلزَمون بالقيام بذلك بأنفسهم ولا يفعلون».

وختم سموتريتش بالقول إن أحد الدروس المركزية من الوضع القائم هو أن الخط الأخضر غير ذي صلة في التعامل مع هذا الخطر: «ثبت بوضوح أن الخط الأخضر افتراضي. الدخان، ومياه الصرف، وشاحنات البيك أب العابرة للحدود لا تتوقف عند الخط. كانت يهودا والسامرة لسنوات الساحة الخلفية، بلا حوكمة، وهكذا تطورت هذه الظواهر. من ظنّ أن المستوطنين وحدهم سيتضررون كان مخطئاً. نحن جميعاً في القارب نفسه».

المقالات المرتبطة

تابعنا على فيسبوك