القدس المحتلة - مصدر الإخبارية
عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، مداولات خاصة حول الوضع في لبنان، استعرض خلالها الجيش الإسرائيلي خططًا عملياتية لاستمرار الهجمات على لبنان بذريعة منع حزب الله من إعادة ترميم قدراته العسكرية.
وبحسب تقرير القناة 13 الإسرائيلية، فإن إسرائيل تعتزم نزع سلاح حزب الله بعد زيارة البابا ليو الـ14 إلى لبنان الأسبوع المقبل، وزيارة المبعوثة الأمريكية مورغان أورتاغوس إلى لبنان. وأشار ممثلو جهاز الأمن خلال المداولات إلى أن حزب الله من غير المرجح أن يرد حاليًا على اغتيال قائده العسكري هيثم علي الطبطبائي.
في سياق آخر، قال رئيس الموساد السابق، يوسي كوهين، إن الموساد يعمل مباشرة داخل إيران لجمع المعلومات الاستخباراتية، وليس عبر عملاء، مشيرًا إلى أن الحرب الإسرائيلية–الأمريكية ضد إيران في يونيو الماضي لم تدمر مخزون اليورانيوم بالكامل، مع استمرار طموحات إيران النووية.
وأضاف كوهين أن إيران تحتفظ بمخزون من اليورانيوم المخصب، وأن النظام لم يتنازل عن طموحاته النووية. وتطرق إلى تطبيع العلاقات مع السعودية، مؤكدًا إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إسرائيل، بما يسمح باستمرار التفاوض حول القضية الفلسطينية، بالتوازي مع صفقة أمريكية–سعودية لبيع طائرات إف-35.
كما قارن كوهين بين الرئيسين الأمريكيين ترامب وبايدن، مشيرًا إلى أن ترامب كان أكثر نشاطًا في توقيع الاتفاقيات، بينما لم تحقق إدارة بايدن تقدمًا في ملفات السلام أو إنهاء الحروب.
من جانب آخر، انتقد كوهين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، واصفًا إياه بأنه "قائد عسكري صغير جدًا"، معتبراً أن الناتو يكتفي بالإدلاء بالتصريحات دون اتخاذ خطوات ملموسة لدعم أوكرانيا.