أكدت وزارة الخارجية السورية، الإثنين، أن الولايات المتحدة أعادت التأكيد على دعمها للتوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا، وذلك على هامش زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن.
وجاء ذلك عقب اجتماع ضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيريه السوري أسعد الشيباني والتركي هاكان فيدان، حيث اتفق المجتمعون على المضي قدماً في دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري.
كما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن دعم بلاده للجهود الاقتصادية في سوريا، مؤكدًا التزام الولايات المتحدة برفع العقوبات المفروضة بموجب قانون قيصر، بما يعزز فرص التنمية وجذب الاستثمارات.
من جانبه، قال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي إن الاجتماع بين ترامب والشرع تناول جوانب الاتفاق الأمني مع إسرائيل ودور واشنطن في تنفيذه، واصفًا اللقاء بأنه "تاريخي"، كما تناول الجوانب الاقتصادية ودور الولايات المتحدة في دعمها.
وأشار ترامب في مؤتمر صحفي إلى أنه على وفاق مع الرئيس الشرع، معبراً عن ثقته في قدرته على أداء مهامه، وأضاف: "نعمل مع إسرائيل على تحسين العلاقات مع سوريا"، موضحاً أن الشرع "على علاقة جيدة جدًا مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان".
وحضر المباحثات من الجانب السوري وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، ومن الجانب الأميركي وزير الخارجية ماركو روبيو، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجانبين، لمناقشة تعزيز التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.