الاحتلال يعلن إغتيال القائد في الأمن الداخلي أكرم سلامة

غزة_مصدر الإخبارية:

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، أنه اغتيال القيادي الكبير في جهاز الأمن الداخلي في قطاع غزة أكرم عبد الرحمن حسين سلامة.

وقال الجيش في بيان مقتضب إن سلامة شغل “عدة مناصب رئيسية” في حماس، بما فيها نائب رئيس جهاز الأمن الداخلي في خان يونس.

وأشار الجيش إلى عملية الاغتيال جرت من خلال غارة في جنوب قطاع غزة يوم الأربعاء الماضي.

ويلتحق سلامة بثلاثة من قادة الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة وهم مدير شرطة النصيرات محمد البيومي، ومدير عمليات الشرطة في قطاع غزة فايق المبحوح الذي إغتاله الاحتلال داخل مجمع الشفاء الطبي، ومدير مباحث شمال غزة رائد البنا الذي ارتقى في غارة على منزل شمال غزة.

اقرا أيضاً: ما هي سيناريوهات الرد الإيراني على إسرائيل؟

يشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف منذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي قادة الفصائل الفلسطينية والأجهزة الأمنية.

الاحتلال يغتال مسؤول عمليات الشرطة في غزة العميد فايق المبحوح

غزة_مصدر الإخبارية:

استشهد اليوم الاثنين مسؤول عمليات الشرطة في قطاع غزة العميد فايق المبحوح، خلال اشتباك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامه مجمع مستشفى الشفاء الطبي.

وذكرت مصادر فلسطينية أن العميد المبحوح تولى التنسيق مع العشائر والأونروا لإدخال وتأمين المساعدات شمال قطاع غزة، وهو مسؤول عمليات الشرطة في قطاع غزة ولا يشغل منصب رئيس العمليات بالأمن الداخلي.

وكان جيش الاحتلال زعم أنه قتل فائق المبحوح رئيس العمليات بالأمن الداخلي لحركة حماس في غزة خلال العملية التي ينفذها في مجمع الشفاء الطبي.

الأمن الداخلي يُصدر تنويهًا مهمًا للمواطنين في قطاع غزة

غزة – مصدر الإخبارية

أصدر جهاز الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية بغزة، تنويهًا مهمًا للمواطنين في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي.

وقال الأمن الداخلي خلال بيانٍ صحافي مقتصب: “ننوه لجماهير شعبنا بعدم التعاطي مع رواية الجيش الإسرائيلي التي تطالب المواطنين الذين يسكنون المناطق الحدودية شرق غزة بترك منازلهم”.

وأكدت أن الاحتلال يهدف من وراء ذلك إلى نشر البلبلة والخوف، وزعزعة الجبهة الداخلية للتغطية على الهزيمة التي مني بها أمام مقاتلي المقاومة الفلسطينية.

في سياق متصل، صادقت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على قرار إعلان الحرب ضد غزة للمرة الأولى منذ 50 عامًا، في خطوة تُدلل على حجم التخبط التي تعيشه دولة الاحتلال وأجهزتها الاستخباراتية.

بدوره قال الخبير في الشؤون الإسرائيلية عصمت منصور: إن “المصادقة على إعلان الحرب يعني الانتقال لمرحلة جديدة من المواجهة”.

وأضاف خلال حديثٍ لمصدر الإخبارية، أن “إعلان الحرب هو قرار دبلوماسي وقانوني وسياسي وله تداعيات كبيرة، ويُدلل على إطالة أمد الجولة الحالية من التصعيد”.

وأشار إلى أن “المصادقة تعني أن تكون الجولة الحالية بعيدة المدى بهدف تغيير الواقع في ظل الخشية من انضمام جبهات أخرى”.

وتابع: “المؤشرات الحالية تُدلل على أننا مقبلون على تصعيد كبير سيشهد تغيرات دراماتيكية بما يدعو للتساؤل حول إلى أين مدى يُمكن لدولة الاحتلال تحقيق أهدافها والكشف عما ستؤول إليه الأمور خلال الأيام الماضية”.

ولفت إلى أن “الذهول والصدمة التي تلقتها دولة الاحتلال جعلتها تخوض هذه الجولة العسكرية بعد تلقي ضربة عنيفة وهي تعيش وحكومتها حالةً سيئة في ظل حالة اللوم التي يُوجهها الإسرائيليون للمستوى السياسي الإسرائيلي”.

وحول إلى أين تتجه الأمور ميدانيًا، أشار إلى أن “الأمور متجهة نحو التصعيد، لكن إسرائيل لن تنطلق إلى حرب قبل أن تضمن السيطرة الكاملة على أراضيها في ظل الاشتباكات ووجود مقاتلين مما سيُعيق تقدمها نحو المواجهة الأكبر مع غزة وسيُبقيها عالقة في نطاق مستوطنات غلاف غزة”.

وأردف: “الاحتلال يعمل على مواجهة ومجابهة جميع الحالات بما في ذلك الغلاف ومن ثم الانطلاق نحو التصعيد الكبير”.

ووافق كابنيت الاحتلال، مساء الأحد، على إعلان حالة الحرب وفقًا للقانون الأساسي، والبدء بعمليات عسكرية ستكون واسعة النطاق جدًا.

وأعلنت القناة 13 العبرية ارتفاع عدد القتلى بفعل ضربات المقاومة الفلسطينية إلى 600 قتيلًا، بينما كشفت إذاعة جيش الاحتلال عن مقتل 44 جنديًّا إسرائيليًّا و30 شرطيًا في غلاف غزة.

وصباح أمس السبت، بدأت المقاومة الفلسطينية معركة أطلقت عليها اسم “طوفان الأقصى”، رداً على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين والأسرى وتصاعد الاستيطان في الضفة.

بينما أطلق جيش الاحتلال رسميًا اسم “السيوف الحديدية”، على عمليته ضد غزة والتي أسفرت عن استشهاد 313 مواطن ومواطنة، وإصابة 1990 بجروح مختلفة.

اقرأ/ي أيضًا: جيش الاحتلال ينشر أسماء ورتب جنود وضُباط وقادة قتلوا بعملية طوفان الأقصى

إيران تعين قائداً جديداً لقوى الأمن الداخلي

وكالات- مصدر الإخبارية:

أعلنت إيران اليوم السبت عن تعيين العميد أحمد رضا رادان قائداً عاماً لقوى الأمن الداخلي في البلاد.

وقالت وكالة مهر الإيرانية للأنباء إن “رادان عين قائداً عاماً لقوى الأمن الداخلي بموجب مرسوم صدر من المرشد علي خامنئي”.

وأضافت الوكالة أنه “بموجب المرسوم عين رادان خلفاً للقائد أشتري مع التعبير عن الامتنان والارتياح لخدماته”.

ونصح خامنئي القائد الجديد وفقاً للمرسوم ” بكسب رضا الله تعالى وإرضاء الشعب الإيراني وحفظ الأمن وتوفير الراحة العامة، وتحسين قدرات المؤسسة، وحماية كرامة الموظفين، وتدريب الشرطة المتخصصة”.

وكان خامنئي وافق في وقت سابق على استقالة قائد قوى الأمن الداخلي العميد محمد باقر قاليباف وأوكل مهامه مؤقتاً إلى عبد اللهي.

اقرأ أيضاً: إيران تنفذ حكم الإعدام بحق اثنين من المتظاهرين

إحباط محاولة تهريب مخدرات من إسرائيل إلى قطاع غزة

غزة _ مصدر الإخبارية

أعلن جهاز الأمن الداخلي في غزة ، مساء اليوم الاثنين، عن إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من مادة “الماريجوانا” إلى داخل قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري جنوباً.

وأفاد تقرير صادر عن الجهاز، بورود معلومات حول تهريب كمية كبيرة من مادة “الماريجوانا” المخدرة، من جانب الاحتلال الإسرائيلي بمعبر كرم أبو سالم إلى داخل غزة، حيث تم تشديد إجراءات المراقبة والتحري لضبطها.

وأضاف التقرير أنه تم ضبط الشحنة، المُقدرة بـ 10 كيلوجرامات من “الماريجوانا”، داخل شاحنة قطع غيار مركبات مستوردة عبر المعبر.

ولفت إلى أنه تم التحرز على الكمية المضبوطة وتسليمها لجهة الاختصاص بدائرة شرطة مكافحة المخدرات داخل المعبر التجاري، في حين تم توقيف مشتبه به بالاشتراك في محاولة التهريب.

وقال مدير إدارة مكافحة المخدرات بالشرطة العقيد أحمد القدرة إن قيمة الكيلوجرام الواحد من المادة المضبوطة تقدر بـ 70 ألف شيكل.

وأضاف القدرة، أنه تم ضبط الكمية مخبأة داخل عدد من قطع غيار المركبات المستوردة عبر المعبر.

وبين القدرة أن المهمة تمت بعد بذل جهد استثنائي.

وأكد أن الجهاز سيبقى حريص على قيامه بواجبه تجاه أبناء شعبنا والدور المنوط بها.

جهاز الأمن الداخلي بغزة يصدر تنويهاً مهماً للمواطنين

 

غزة- مصدر الإخبارية

أصدر جهاز الأمن الداخلي، اليوم الخميس، تنويهاً للمواطنين بخصوص نشر صور العدوان الإسرائيلي على غزة.

وقال الجهاز التابع لوزارة الداخلية بغزة في بيان صدر عنه “ننوّه لأبناء شعبنا الصامد بضرورة توخي الحذر أثناء تناقل الأخبار والصور والمقاطع المرئية بخصوص العدوان الإسرائيلي”.

وأضاف “يجب الامتناع بتاتاً عن نشر أية أخبار متعلقة بتحديد أماكن إطلاق صواريخ المقاومة، سواء بالتصوير أو الكتابة عبر مواقع التواصل أو التحدث عبر الهواتف”.

الأمن الداخلي يوقف متورطين بإقامة نشاط تطبيعي مع الاحتلال

غزةمصدر الإخبارية

أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في قطاع غزة، إياد البزم، أن جهاز الأمن الداخلي أوقف صباح اليوم  رامي أمان والمشتركين معه في إقامة نشاط تطبيعي مع الاحتلال الاسرائيلي عبر الانترنت.

وأوضح البزم أن الأمن الداخلي أحال الموقوفين للتحقيق، وسيتم اتخاذ المقتضى القانوني بحقهم؛ وذلك بناءً على مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العسكرية.

وقال البزم في تصريح صحفي ، إن الاحتلال الاسرائيلي لا يتوقف عن استخدام أساليب مختلفة لإسقاط الشباب الفلسطيني في وحل التخابر، للإضرار بشعبنا ومقاومته من جانب، وتحسين صورته الإجرامية أمام الرأي العام من جانب آخر.

وأضاف أن إقامة أي نشاط أو تواصل مع الاحتلال الاسرائيلي تحت أي غطاء هو جريمة يعاقب عليها القانون، وخيانة لشعبنا وتضحياته.

ومساء الأربعاء، انتشر مقطع فيديو (مدته نحو ساعتين)، للقاء، يضم ستة فلسطينيين من غزة، بينهم رامي أمان، وآخرين من إسرائيل.

وفي 6 أبريل/ نيسان، نشر شبان إسرائيليون، تعريفا بالنشاط التطبيعي، على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، بعنوان “قابل نشطاء من غزة”.

وجاء في التعريف “فرصة للمناقشة مع سكان غزة الذين لا يكرهوا الإسرائيليين، ويعملون بلا نهاية للتواصل بين الشباب الفلسطينيين وإسرائيليين من أجل التعاون والتعايش (…) يعمل رامي (أمان) وفريقه للتثقيف في مجال اللاعنف، والتعاون مع الإسرائيليين لخلق مستقبل مشترك وسلمي”.

وجاء البيان كما وصل شبكة مصدر نسخة عنه:

تصريح صحفي

بناء على مذكرة توقيف صادرة عن النيابة العسكرية؛ أوقف جهاز الأمن الداخلي صباح اليوم المدعو رامي أمان والمشتركين معه في إقامة نشاط تطبيعي مع الاحتلال الاسرائيلي عبر الانترنت، حيث تم إحالتهم للتحقيق، وسيتم اتخاذ المقتضى القانوني بحقهم.

إن الاحتلال الاسرائيلي لا يتوقف عن استخدام أساليب مختلفة لإسقاط الشباب الفلسطيني في وحل التخابر، للإضرار بشعبنا ومقاومته من جانب، وتحسين صورته الإجرامية أمام الرأي العام من جانب آخر.

إن إقامة أي نشاط أو تواصل مع الاحتلال الاسرائيلي تحت أي غطاء هو جريمة يعاقب عليها القانون، وخيانة لشعبنا وتضحياته.

إياد البزم

المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني

الخميس 9 أبريل 2020

جهاز الأمن الداخلي بغزة يكشف تفاصيل خطيرة تتعلق بتجنيد عملاء

غزةمصدر الإخبارية

 

كشف جهاز الأمن الداخلي الفلسطيني، معلومات وتفاصيل خطيرة في إطار الصراع الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي وأجهزة مخابراته، وذلك خلال فيلم وثائقي بثته قناة الميادين الفضائية، مساء اليوم السبت بعنوان “برتبة عميل”.

 

وكانت قد أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة يوم الأربعاء الماضي إنّها ستكشف لأول مرة يوم السبت المقبل عن اعترافات لمتخابرين مع الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأوضحت “الداخلية”، في بيان مقتضب أنّ اعترافات ستكشف لأوّل مرةّ لعملاء الاحتلال في قبضة جهاز الأمن الداخلي بغزة، كما ستوجّه رسائل أمنية لأجهزة مخابرات الاحتلال .

 

وتضمّن الوثائقي نشر محادثة هاتفية تمكن “الأمن الداخلي” من الحصول عليها، بين أحد عملاء الاحتلال وضابط في جهاز “الشاباك” الإسرائيلي، خلال تواجد العميل في دولة بلغاريا.

 

كما تم الكشف عن صورة لأحد ضباط مخابرات الاحتلال دون الإفصاح عن هويته.

 

وعرض الوثائقي اعترافاتٍ لعدد من عملاء الاحتلال الذين تورطوا في تقديم معلومات أمنية قبل إلقاء القبض عليهم من قبل جهاز الأمن الداخلي، حيث يروي أحدهم كيفية ابتزاز ضباط مخابرات الاحتلال له، ومقايضته بأموال زهيدة مقابل تقديم معلومات عن المقاومة الفلسطينية، والأجهزة الأمنية في غزة.

 

وقال العميل: “المبلغ اللي بيعطونا اياه كان تافه فش إلو قيمة.. لما اعطاني أول مرة فلوس صورني وبعتلي الصورة على جوالي”.

 

ويروي عميل آخر بعض تفاصيل تواصله مع جهاز الشاباك خلال تواجده في دولة “بلغاريا”، قبل عودته لقطاع غزة وإلقاء القبض عليه.

 

وتابع : “وصلت لأحد الفنادق في العاصمة “صوفيا”، وقابلت ضباط الشاباك هناك، الذي قال لي: ارتاح وسأتواصل معك غداً الساعة التاسعة صباحاً، وبالفعل أرسل لي العنوان وذهبت لمقابلته، وقال لي الآن بدنا اياك تساعدنا في قطاع غزة”.

 

وأضاف: “بدنا نرسلك تستورد قطع غيار من الصين وتركيا وفنلندا لإدخالها لغزة، ويتم وضع أموال وأدوات تصنت وتجسس بداخل البضاعة المستوردة، ووضع أي مواد تخدم إسرائيل”.

 

و حاول ضابط الشاباك الإسرائيلي خلال المحادثة الهاتفية،طمأنة العميل المتخابر بالقول: “احنا في بلغاريا خلص.. مش مصر ولا غزة، ما في أمن داخلي هنا”.

 

كما يكشف عميل ثالث عن أدوات تجسس وتنصت زوّده بها ضباط مخابرات الاحتلال؛ من أجل زرعها في أماكن قريبة من تحركات عناصر المقاومة ومواقعها.

 

ولأول مرة، كشف “الأمن الداخلي” عن صورة لأحد ضباط الشاباك الإسرائيلي دون الإفصاح عن هويته أو طبيعة عمله، تاركاً الأمر إلى الاحتلال، الذي بيّن أنه يعلم دوره، وطبيعة مهمته بالتحديد في جهاز الشاباك. كما تم الكشف عن ثلاثة أرقام وهي: 226 ، 704، 457، لم يُفصح جهاز الأمن الداخلي عن مغزاها، مكتفياً بالتأكيد أن الاحتلال يعرف ما المقصود منها.

 

ولأن الاحتلال لا يتورع عن استخدام أي أسلوب لإسقاط المواطنين في وحل العمالة، فقد كشف الوثائقي عن اعتراف لأحد المتخابرين، يكشف فيه أنه تلقى اتصالاً من ضابط في مخابرات الاحتلال زعم أنه يسعى لمساعدته في علاج ابنه المريض عن طريق تمكينه من السفر إلى الخارج.

 

لكن المتخابر وجد نفسه في النهاية مرتبطاً مع الاحتلال، حيث اعترف: “وقعت في مطبّ لم أعرف كيفية الخروج منه”.

 

في هذا السياق ، أكد إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية أن الاحتلال أصبح يُركز في السنوات الأخيرة بشكل كبير على وسائل التكنولوجيا، ومواقع التواصل الاجتماعي في ابتزاز الشباب والتغرير بهم.

 

وأضاف البزم  خلال مداخلة عُرضت في الوثائقي ، أن الاحتلال ينتحل صفة جمعيات خيرية تُقدم مساعدات للمواطنين، أو يُقدم نفسه من خلال بعض المواقع الوهمية أو العروض، أو دعم المقاومة بهدف النفاذ داخل المجتمع الفلسطيني.

 

وأكد البزم أن الأجهزة الأمنية حقَّقت نجاحاتٍ كبيرة على مدار السنوات الماضية، في إلقاء القبض على المتخابرين، والكشف عن الوسائل والأساليب الجديدة التي يبتدعها الاحتلال في إسقاط المواطنين.

عائلة المواطن عصام السعافين تفند بيان الداخلية بغزة وتؤكد تعذيب ابنها

غزةمصدر الإخبارية

 

قالت “حنين السعافين” زوجة شقيق الشهيد “عصام” من مخيم البريج وسط قطاع غزة، والذي توفي داخل سجون الأمن الداخلي بغزة في منشور لها عبر موقع “فيسبوك”، إنّ “عصام” لا يعاني إلا من السكر وتهيج بالأعصاب للأطراف السفلية فقط لا غير .

وفندت السعافين ما جاء في بيان داخلية حماس قائلة عبر “فيسبوك”: إنّ عصام تعرض للتعذيب القاسي وآثار التعذيب على جثمانه واضحة في الأطراف السفلية، وفي منطقة الظهر واليدين .

وأوضحت، أنّ الكلي توقفت عن العمل لديه نتيجة الضرب المبرح على القدمين وتضاعف لديه الكبد، إثر انحباس الدم في العضلات وتضخم عضلة القلب بسبب توقف الكلى عن العمل، لتعرضه للصعق بالكهرباء في الظهر .

وكتبت: “طبعا كحكومة تريدون أن تبرروا على قدر المستطاع” .

وقد أصدرت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة اليوم السبت، توضيحا مهما حول وفاة الموقوف عصام أحمد السعافين بتاريخ 23 فبراير الجاري.

وقالت الوزارة في بيان صحفي إنها شكّلت لجنة تحقيق للوقوف على أسباب الوفاة.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم توقيف السعافين وفق الإجراءات القانونية بتاريخ 27 يناير الماضي، لدى جهاز الأمن الداخلي بتهمة “الإخلال بالأمن العام”.

وبينت أن السعافين، يعاني من عدة أمراض مزمنة منها: تضخم في القلب، والسكر، وضغط الدم منذ فترة طويلة، مؤكدة أنه لم يتم اتخاذ الإجراءات الكافية لمراعاة الوضع الصحي للموقوف أثناء فترة التوقيف.

ولفتت إلى أنه فور تدهور الحالة الصحية للموقوف، تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى الشفاء بتاريخ 22 فبراير، لكنه فارق الحياة في قسم العناية الفائقة في اليوم التالي بتاريخ 23 فبراير.

كما أوضحت الوزارة أن تقرير الطب الشرعي أثبت الأمراض المزمنة التي يعاني منها الموقوف، مبينة أن سبب الوفاة ناتج عن تضخم عضلة القلب، وانسداد الشريان التاجي، وهي أمراض قديمة يعاني منها الموقوف.

وقالت الوزارة إنه بناء على ما تقدم، وحفاظًا على الحقوق والمسؤوليات تجاه شعبنا؛ فقد قررت قيادة وزارة الداخلية والأمن الوطني، اعتبار المتوفى شهيداً من شهداء الوطن، مقدمة واجب العزاء من ذوي المتوفى السعافين.

وأكدت أنها تتحمل الوزارة الأضرار الناتجة عن حالة الوفاة، مشيرة إلى انها ستعمل على العمل بالتوصيات الناتجة عن لجنة التحقيق في معالجة الأخطاء، والعمل على عدم تكرارها مستقبلًا.

Exit mobile version