وزير الخارجية الأردني: لا بديل عن حل دولتين لتحقيق السلام

رام الله- مصدر الإخبارية

قال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، إنه “لا بديل عن حل الدولتين سبيلاً لتحقيق السلام العادل والشامل”.

ولفت في تصريحات صحفية، خلال مشاركته في جلسةٍ حواريةٍ في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، إلى أن استمرار غياب آفاق تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة، يقوض حلّ الدولتين.

وقال إن السلام خيار عربي استراتيجي، وضرورة عالمية وطريقه الوحيد حلّ الدولتين الذي يُجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة، لتعيش بأمنٍ وسلامٍ إلى جانب إسرائيل وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأدان الصفدي جريمة اغتيال الصحفية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، التي تُشير كل المعلومات والدلائل وشهود العيان أنها قُتلت برصاصة جنديٍّ إسرائيلي، مؤكدا ضرورة إطلاق تحقيق دولي يضمن محاسبة القاتل.

واستنكر الوزير الاعتداء اللاإنساني على مُشيعي جثمان الشهيدة أبو عاقلة، وقال: في أي عالم يرتكب مثل هذا التصرف اللاإنساني البشع دون محاسبة.

وقال إن القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة يجب أن يُطبق بعدالةٍ ووفق معيارٍ واحدٍ في مقاربات كل القضايا.

الخارجية الأردنية تؤكد على ضرورة إطلاق تحرك دولي لمنع مخططات الضم

رام اللهمصدر الإخبارية

أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، على ضرورة إطلاق تحرك دولي فاعل وعاجل لمنع تنفيذ مخططات الضم واستئناف مفاوضات مباشرة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي للصفدي، يوم الإثنين، مع وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك، لبحث التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وخصوصاً الخطر الذي سيمثله تنفيذ قرار الاحتلال على تحقيق السلام العادل والشامل.

وثمن الموقف الهولندي وموقف الاتحاد الأوروبي الرافضين لمخططات الضم خرقاً للقانون الدولي والمتمسكين بحل الدولتين سبيلاً لتحقيق السلام.

وبحث الصفدي وبلوك الجهود المبذولة لتوفير الدعم المالي الذي تحتاجه وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتمكينها من القيام بتكليفها الأممي تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

وكان قد صرح وزير الخارجية الأردني،أيمن الصفدي في تصريحات سابقة خلال زيارة له لمدينة رام الله، إن قرار الاحتلال، بتنفيذ التهويد و مخططات الضم غير مسبوق على العملية السلمية، وسيقتل حل الدولتين وسينسف كل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، وسيحرم كل شعوب المنطقة من حقهم في العيش بأمن وسلام واستقرار.

وأضاف وزير الخارجية أن الموقف الأردني تاريخي وثابت قائم على تلبية حقوق أشقائنا في الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية الكاملة وعاصمتها القدس المحتلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وهو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل؛ السلام الذي تقبله الشعوب، والذي يشكل خيارا استراتيجيا لأشقائنا في دولة فلسطين ولنا في المملكة ولجميع الدول العربية.

وتابع الصفدي: “رسالتنا الثابتة والتاريخية بأن المملكة بتوجيه دائم من الملك تقف بكل إمكانياتها إلى جانب أشقائنا في دعم حقوقهم المشروعة كاملة”.

منع مخططات الضم هو حماية للسلام

وأكد الوزير الأردني على أن منع مخططات الضم هو حماية للسلام، وكل جهودنا منصبة على منع الضم وإيجاد أفق حقيقي للعودة لمفاوضات جادة وفاعلة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين الذي أجمع العالم أنه السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل.

وقال : “المملكة كانت وستبقى تقوم بكل جهد ممكن وبكل ما تستطيع من أجل اسناد الأشقاء في فلسطين، وتحقيق السلام العادل والشامل الذي يحمي المنطقة من تبعات صراع سيكون طويلا وأليما، إذا ما قامت إسرائيل بضم ثلث الضفة الغربية المحتلة”.

Exit mobile version