70 مليون ينضمون لتلغرام في يوم واحد بعد عطل واتساب الأخير

وكالات – مصدر الإخبارية

ذكرت تقارير تكنولوجية بأن تطبيق واتساب يمر بأسبوع سيئ للغاية مع انقطاع كبير يترك المستخدمين عاجزين عن الوصول إلى الرسائل والمحادثات الجماعية، ما دفع الناس بالملايين إلى الانتساب لخدمة أخرى منافسة.

وقالت “إكسبريس” إن مستخدمي “واتساب” شعروا بالإحباط الشديد يوم الاثنين، مع استمرار تطبيق الدردشة الأكثر شهرة في العالم دون اتصال بالإنترنت لأكثر من ست ساعات، في واحدة من أسوأ مواطن الخلل على الإطلاق في الخدمة المملوكة لـ “فيسبوك”، ما يعني أن الملايين لم يتمكنوا من الدردشة مع الأصدقاء والعائلة.

وكان واتس آب اعتذر عن الخلل برسالة إلى المستخدمين قال فيها: “عدنا الآن ونعمل بنسبة 100٪. شكراً للجميع حول العالم اليوم على الصبر بينما عملت فرقنا بجد لاستعادة “واتساب””.

وتابع الرئيس التنفيذي، مارك زوكربيرغ: “آسف على الانقطاع اليوم – أعرف مدى اعتمادكم على خدماتنا للبقاء على اتصال مع الأشخاص الذين تهتمون بهم”.

وأردفت التقارير أن “تلغرام” يشبه إلى حد كبير “واتساب”، حيث يقدم محادثات مشفرة بالكامل وطرق سهلة للبقاء على الاتصال مع الأصدقاء على كل من “أندرويد” و”آيفون”.

في حين يضم “تلغرام” حوالي 500 مليون مستخدم – إلا أن انقطاع الخدمة يوم الاثنين ساعد بالتأكيد في منحه جرعة قوية مع تأكيد الشركة أن أكثر من 70 مليون شخص هرعوا للانضمام يوم الاثنين وحده.

ويعد هذا رقم قياسي ويمكن أن يسبب مشكلة كبيرة لـ “واتساب” في المستقبل إذا قرر كل هؤلاء الأشخاص الاستمرار في التبديل.

في هذا الشأن قال الرئيس التنفيذي لشركة “تلغرام” بافل دوروف: “شهد “تلغرام” زيادة قياسية في تسجيل المستخدمين ونشاطهم. تجاوز معدل النمو اليومي لتطبيق “تلغرام” المعدل الطبيعي بدرجة كبيرة، واستقبلنا أكثر من 70 مليون مستخدم من منصات أخرى في يوم واحد”.

وأضاف دوروف: “أنا فخور بالطريقة التي تعامل بها فريقنا مع النمو غير المسبوق، لأن “تلغرام” واصل العمل بشكل لا تشوبه شائبة من أجل الغالبية العظمى من مستخدمينا. وبالنسبة إلى المستخدمين الجدد، أود أن أقول هذا – مرحبا بكم في “تلغرام”، أكبر نظام أساسي للمراسلة المستقلة. لن نخذلكم عندما يفشل الآخرون”.

اقرأ أيضاً: عطل جديد يصيب مواقع التواصل وفيسبوك توضّح

اعتذرت من العالم.. فيسبوك تخسر 20 مليار دولار بسبب العطل المفاجئ

وكالات – مصدر الإخبارية

كشفت تقارير إعلامية أن القيمة السوقية لشركة فيسبوك، المالكة لشركتي إنستغرام وواتساب اللتين تعرضتا لعطل مفاجئ أمس الاثنين، انخفضت إلى نحو 920 مليار دولار، بينما بلغت خسارة الرئيس المؤسس للشركة، مارك زوكربيرغ، نحو 6 مليارات دولار.

وبحسب التقارير فقد خسرت شركة فيسبوك ما يصل إلى 20 مليار دولار، وانخفضت القيمة السوقية لها لتصل إلى 967 مليار دولار، وهبط سهم شركة فيسبوك 4.9 %، ليرتفع إجمالي التراجع في سهم الشركة إلى حوالي 15 % منذ منتصف سبتمبر.

في حين وصل سعر سهم فيسبوك، بحسب موقع بلومبيرغ، الى 322.7 دولارا، الأمر الذي أدى إلى خسارة مؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرغ حوالي 6 مليارات دولار من إجمالي ثروته.

بيما تراجعت ثروة زوكربيرغ من حوالي 140 مليار دولار إلى 121.6 مليار دولار، ليتراجع إلى المركز الخامس خلف مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، بحسب مؤشر بلومبيرغ لأصحاب المليارات.

وقدمت شركة فيسبوك اعتذارها اليوم الثلاثاء عن العطل الفني الذي أدى لانقطاع خدماتها لنحو ساعات منع مستخدمي الشركة البالغ عددهم 3.5 مليار من الدخول على خدماتها للتواصل الاجتماعي والتراسل.

وكتب مدير التكنولوجيا لدى فيسبوك مايك شروبفر: “إلى كل شركة صغيرة وكبيرة، إلى كل أسرة وكل فرد يعتمد علينا، أنا آسف”.

وأضاف أنه “قد تستغرق عودة الخدمات بنسبة 100 بالمئة بعض الوقت”، بحسب رويترز.

في نفس الوقت قال عدد من موظفي فيسبوك طلبوا عدم الكشف عن هويتهم إنهم يعتقدون أن العطل نتيجة خطأ داخلي.

وبينت فيسبوك عملاق التواصل الاجتماعي إن تعديلات خاطئة في الإعدادات هي السبب الرئيسي وراء العطل الذي تسبب في حرمان 3.5 مليار مستخدم لمدة نحو ست ساعات من دخول مواقع فيسبوك وإنستغرام وواتساب.

كيف تراقب فيسبوك مستخدمي تطبيق واتساب؟

وكالات – مصدر الإخبارية

كشف تحقيق صحفي النقاب عن آليات رقابة تستخدمها شركة فيسبوك في تشغيل تطبيق واتساب، في مخالفة لوعود رئيسها مارك زوكربيرغ بشأن خصوصية مستخدمي هذا التطبيق.

وأكد التحقيق الذي أجراه موقع ProPublica، ومقره في “نيويورك، اعتماداً على وثائق وبيانات ومقابلات مع عشرات الموظفين الحاليين والسابقين في الشركة والمتعاقدين معها، أن واتساب أقل خصوصية مما يعتقد الكثيرون من مستخدميه الذين يصل عددهم ملياري شخص.

فيما يعد هذا أول تحقيق من نوعه يكشف عن تفاصيل ومدى قدرة مشغلي “واتساب” على فحص الرسائل وبيانات المستخدمين ويدرس كيفية استخدامهم لهذه المعلومات.

كما حذر التحقيق من أن “فيسبوك” منذ اقتنائها “واتساب” عام 2014 قوضت بشكل صامت الضمانات الأمنية الشاملة إلى مستخدمي التطبيق بطرق مختلفة.

ولفت إلى أن سياسات الخصوصية التي تنتهجها “فيسبوك” تجاه “واتساب” تختلف بشكل ملموس عما تمارسه في تشغيل موقع “فيسبوك” وتطبيق “إنستغرام” وتستدعي تساؤلات ملموسة بسبب عدم كشف الشركة إلا تفاصيل قليلة عنها.

في نفس الوقت كشف التحقيق أن مبلّغاً طلب عدم الكشف عن اسمه قدم العام الماضي شكوى إلى اللجنة الأمريكية للأوراق المالية والبورصات (SEC) كذّب فيها تصريحات “فيسبوك” عن خصوصية “واتساب” واعترف باستخدام مشغلي هذا التطبيق على نطاق واسع متعاقدين خارجيين ونظما للذكاء الاصطناعي وبيانات الحسابات بهدف فحص الرسائل والصور والفيديوهات التي يتبادلها مستخدمو التطبيق، ولم تتخذ اللجنة أي خطوات علنية بشأن شكوى التبليغ هذه، فيما أصرت شركة “واتساب” أنها ليست على دراية بها.

وبيّن الموقع أن أكثر من ألف موظف متقاعد مع “واتساب” في مكاتب الشركة في مدينة أوستن (مركز ولاية تكساس) والعاصمة الإيرلندية دبلن وسنغافورة يعملون باستخدام برمجيات خاصة بـ”فيسبوك” على فحص ملايين الرسائل والصور والفيديوهات التي يجرى تبادلها عبر “واتساب”.

وتابع أن الحديث يدور عن الرسائل التي يضع عليها مستخدمون في “واتساب” علامة تنص على أنها قد تكون مسيئة، وذلك لطيف واسع من الأسباب، ابتداء من الاحتيال والسخام الإلكتبوني (“سبام”) ووصولا إلى نشر المواد الإباحية للأطفال والتهديدات الإرهابية المحتملة.

وأشار تقرير الموقع إلى أنه عندما يضع المستخدم علامة “الإساءة المحتملة” على رسالة، تحال هذه الرسالة وأربع رسائل سابقة من نفس الحوار للفحص.

كما أقر مدير الاتصالات في “واتساب”، كارل ووغ، للموقع بوجود فرق متعاقدين يعملون على فحص تلك الرسائل من أوستن وأماكن أخرى، قائلا إنهم يعملون على تحديد “أسوأ المسيئين” وإبعادهم عن التطبيق.

في حين خلص التحقيق إلى أن “فيسبوك” تقلل من حجم البيانات التي تجمعها من مستخدمي “واتساب” ونطاق تبادلها هذه البينات مع مؤسسات إنفاذ القانون الأمريكية.

وعلى الرغم من تعهد “واتساب” بمنح مستخدميه السيطرة التامة على بياناتهم الوصفية، أكد التحقيق أن مشغلي الموقع يجمعون هذه البيانات ويحللونها ويتبادلونها مع السلطات دون إبلاغ المستخدمين بذلك.

فوكا زوكربيرغ قال في كلمة ألقاها في مجلس الشيوخ عام 2018: “لا نرى أيا من المحتويات في واتساب“، ويشدد مشغلو التطبيق دائما على هذه السياسة، بما يشمل ظهور علامة لدى إرسال الرسائل عبره تنص على أنه “ليس بإمكان أحد خارج هذه المجموعة قراءت هذه الرسالة أو الاستماع إليه”.

رسمياً.. واتساب تطلق ميزة العرض مرة واحدة للرسائل عبر تطبيقها

وكالات – مصدر الإخبارية

رفعت شركة “واتساب” للتواصل الفوري، الأربعاء، النقاب عن إطلاقها ميزة “العرض لمرة واحدة”، التي طلبها عدد كبير من المستخدمين.

وقالت الشركة إن الخاصية الجديدة تتيح للأشخاص إرسال مقاطع فيديو وصور، على أن تحذف تلقائياً بعد مشاهدتها مرة واحدة.

بحيث يمكن لمرسل الصورة أو الفيديو النقر على أيقونة “View Once” أو “العرض مرة واحدة” في شريط النص قبل إرسال الرسالة.

وبحسب الشركة سيجري تحذير المرسل من إرسال الصور أو مقاطع الفيديو بخاصية العرض مرة واحدة “لأشخاص موثوق بهم”، على اعتبار أنه لا يزال من الممكن التقاط “لقطة شاشة” أو تسجيل الفيديو قبل اختفائه.

وأوضحت “واتساب” أن الميزة الجديدة تمنح المستخدم “مزيدا من التحكم في خصوصيته، مضيفة: “إذا اختار مستلم الرسالة الإبلاغ عن الفيديو أو الصور، فسيتم إعادة توجيهها إلى فريق الأمن في واتساب للتحقق منها”.

تأتي هذه الميزة بالرغم من أن الرسائل على واتساب مشفرة من طرف إلى طرف، إلا عندما يتم الإبلاغ عن شخص ما، فيتم إرسال نسخة غير مشفرة إلى الشركة.

في حين بعض المراقبين هذه الميزة وكأنها منسوخة من “سنابشات” و”إنستغرام”، بعد ظهورها لأول مرة عام 2017.

سياسة واتساب الجديدة للخصوصية.. هذه بنودها وآخر موعد للموافقة

وكالات – مصدر الإخبارية

كشفت شركة “واتساب” النقاب عن موعد الموافقة على سياسة الخصوصية المعدّلة عبر تطبيق المراسلة الفورية وطبيعة بيانات المستخدمين التي ستتم مشاركتها.

وذكرت تقارير صحفية أنه بعد تأجيل موعد تنفيذ سياسة الخصوصية الجديدة، الذي كان مقررًا في 8 فبراير الماضي، صرحت “واتساب” أن 15 مايو سيكون آخر موعد للموافقة على تلك السياسة”.

في حين أكدت الشركة أن المحادثات الخاصة التي يجريها المستخدمون مع أصدقائهم وأفراد عوائلهم عبر التطبيق، ستظل محمية بتقنية التشفير التام بين الطرفين.

وفي حديثها عن البيانات التي سيشاركها التطبيق مع شركات مثل “فيسبوك”، أكدت الشركة أنها ستتضمن معلومات تسجيل حسابات المستخدمين كأرقام هواتفهم، وبيانات المعاملات (استخدام أدوات مثل فيسبوك باي)، والتفاعل مع الشركات المقدمة للخدمات، ومعلومات تتعلق بالجهاز المستخدم، وعنوان بروتوكول الإنترنت.

وتابعت شركة المراسلة الفورية: “تتضمن المعلومات التي سنشاركها أيضاً تلك الموجودة تحت بند (المعلومات التي نجمعها)، إلى جانب البيانات التي تم الحصول عليها بناء على موافقة أو إشعار تلقاه المستخدمون”.

وحول قسم “الأسئلة الشائعة” بالنسبة لسياسة الخصوصية الجديدة، بينت الشركة أنه أمام المستخدمين حتى 15 مايو لقبول الشروط والأحكام الجديدة، وإذا لم يتم ذلك، فسيبدأ التطبيق في تقييد ميزاته للمستخدمين.

وأورد تقرير لموقع “أي آر واي نيوز” أن “واتساب” سيسمح للمستخدمين باستعمال التطبيق لمدة 120 يوماً إضافية بعد منتصف مايو، لكن سيتم تقييد بعض الخدمات، فمثلاً سيتمكّن المستخدمون من تلقي الرسائل والاتصالات، ولكنهم سيعجزون عن الرد عليها.

وبحسب التقرير فبعد انتهاء مهلة الـ 120 يوم سيقود عدم الموافقة على سياسة الخصوصية لحذف حساب “الواتساب” الخاص بالمستخدم، وبالتالي فقدان الرسائل وسجلات المكالمات.

يأتي ذلك في وقت أثارت فيه سياسة الخصوصية الجديدة من واتساب غصب لدى الكثير من مستخدميه، مما أدى لتخلي الكثيرون عنه والبحث عن خيارات وتطبيقات أخرى أكثر حفاظاً على الخصوصية.

عطل مفاجئ وعودة للعمل في منصات التواصل الاجتماعي

وكالات – مصدر الإخبارية

لاحظ ملايين من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي حول العالم، مساء الجمعة، وجود عطل وانقطاع الخدمة عن تطبيقات واتساب وإنستغرام وماسنجر بشكل مفاجئ.

وقال موقع داونديتيكتور الإلكتروني إن خدمات المنصات التابعة لشركة فيسبوك، بما فيها واتساب وماسنجر وانستغرام، تعطلت لآلاف المستخدمين يوم الجمعة.

ويرصد موقع داونديتيكتور الأعطال من خلال تجميع تقارير الحالة من عدة مصادر.

وبعد مرور وقت قصير عادت هذه المنصات للعمل كالمعتاد بحسب ما أفاد المستخدمون.

“واتساب” ماضٍ في اعتماد سياسة الخصوصية المثيرة للجدل

وكالات – مصدر الأخبارية 

رغم الانتقادات العالمية، والنزوح من التطبيق، إلا إن شركة واتساب، المعنية بتطبيق التراسل والتابعة لشركة فيسبوك، أعلنت الخميس عزمها المضي قدما في سياسة تحديث سياسة الخصوصية المثيرة للجدل.

وقال تطبيق واتساب، الخميس، إنه سيمضي قدما في تحديث مثير للجدل لـ سياسة الخصوصية لكنه سيسمح للمستخدمين بقراءته “على مهل” وسيعرض أيضا إشعارا يقدم معلومات إضافية.

وأضاف واتساب في أحدث تدوينة أنه سيبدأ في تذكير المستخدمين بمراجعة التحديثات والموافقة عليها لمواصلة استخدام المنصة.

وتابع في تدوينته “أرفقنا المزيد من المعلومات لمحاولة معالجة المخاوف التي نسمعها”، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

اقرأ أيضاً: بطريقة سهلة يمكنك نقل مراسلاتك من واتساب إلى تليغرام

وكان تطبيق التراسل قد أبلغ المستخدمين في يناير أنه يجهز سياسة جديدة للخصوصية، قد يتبادل بموجبها بيانات المستخدمين مع فيسبوك والشركات التابعة لها.

وأثار ذلك انتقادات عالمية ودفع المستخدمين للنزوح إلى تطبيقات منافسة، مما جعل واتساب يؤجل تطبيق السياسة الجديدة إلى مايو المقبل ويوضح أن التحديث يركز على السماح للمستخدمين بمراسلة الشركات التجارية ولن يؤثر على المحادثات الشخصية.

وفي يناير الماضي، كشف تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية، أن تطبيق واتساب خسر ملايين المستخدمين خلال الأسابيع الأخيرة، بعد إعلانه إطلاق تحديث مثير للجدل يشارك بياناتهم مع شركته الأم فيسبوك.

ورغم أن “واتساب” أجل إطلاق التحديثات هذه التي كان من المقرر بدء العمل فيها في 8 فبراير، فإن التطبيق شهد “هجرة جماعية” إلى خدمات بديلة يرى المستخدمون أنها أكثر أمانا وخصوصية، مثل “سيغنال” و”تليغرام”.

وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يناير، حمل 25 مليون شخص على مستوى العالم تطبيق تليغرام على هواتفهم، فيما اكتسب سيغنال 7.5 مليون مستخدم جديد، وفقا لأرقام نشرتها لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني.

وترجح بيانات أن هذه الأرقام اتجهت إلى “هجر” واتساب، في تراجع غير مسبوق بأعداد مستخدمي التطبيق.

من واتساب إلى تليغرام.. إليك هذه الخطوات البسيطة لنقل محادثاتك

وكالات – مصدر الإخبارية 

خضع تطبيق واتساب في الآونة الأخيرة لحملات شرسة من الانتقادات، بعدما أصدرت الشركة قرارات تتعلق بتغيير بعض الشروط المتعلقة بالخصوصية، ما دفع تطبيق التراسل الأشهر إلى التراجع مؤقتاً، على الرغم من كافة التوضيحات والبيانات التي أصدرها سابقاً من أجل شرح الخطوات الجديدة التي طلبها.

وإذا كنت تفكر في التوقف عن استخدام التطبيق – لأي سبب من الأسباب – فسيكون أصعب شيء تقابله هو كيفية نقل المحادثات من واتساب إلى أي تطبيق آخر. لذلك قامت بعض التطبيقات المنافسة مثل تليغرام وسيغنال، خلال الأيام الماضية، بإطلاق أدوات جديدة تسهل عملية النقل هذه للغاية.

فقد أطلق تطبيق تليغرام الخميس الماضي أداة جديدة للمستخدمين لجعل عملية نقل المحادثات من بعض التطبيقات الأخرى إليه سهلة للغاية، حيث يمكن الآن نقل المحادثات الفردية والجماعية – بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو والمستندات – إلى تليغرام من واتساب وتطبيقات آخرى، مثل Line، وKakaoTalk بسهولة.

وفيما يلي كيفية نقل محادثاتك من واتساب إلى تليغرام خطوة بخطوة:

فللوصول إلى أداة نقل المحادثات الجديدة يجب عليك استخدام أحدث إصدار من تطبيقي تليغرام وواتساب، ويجب أن يكون التطبيقان مثبتان في الجهاز نفسه.

كما يوجد شيء ضروري يجب أن تكون على دراية به قبل البدء بنقل محادثاتك، هو أنه لا توجد طريقة حالياً لتصدير جميع محادثاتك من واتساب إلى تليغرام في وقت واحد، ولكن ستحتاج إلى نقل كل محادثة على حدة، لذلك قد يستغرق الأمر بعض الوقت إذا كان لديك الكثير من المحادثات التي تريد نقلها.

وعندما تكون مستعداً لبدء عملية النقل، تأكد أولاً من تثبيت تليغرام في هاتفك وإعداده، ثم اتبع الخطوات التالية:

  • أولًا: بالنسبة لمستخدمي نظام أندرويد
  1.  انتقل إلى تطبيق واتساب في هاتفك.
  2. افتح المحادثة التي تريد نقلها، ثم اضغط على أيقونة النقاط الثلاثة الموجودة في الزاوية العلوية اليمنى من المحادثة.
  3.  اضغط على خيار المزيد More.
  4.  اضغط على خيار تصدير الدردشة Export Chat. ستظهر لك نافذة منبثقة تتضمن خيارين هما: تضمين الوسائط Include Media، وبدون الوسائط Without Media، لاختيار تصدير الدردشة مع إرفاق الوسائط أو بدونها، اختر ما يناسبك.
  5.  اختر تطبيق تليغرام من قائمة المشاركة التي تظهر لك. وحدد المحادثة أو المجموعة التي تريد استيراد المحادثة إليها في تيليجرام. يمكنك أيضاً إنشاء مجموعة جديدة، إذا كنت تفضل ذلك.
  6.  سترى الآن مطالبة باستيراد الرسائل، حدد خيار استيراد Import، ثم انتظر حتى تنتهي عملية النقل.
  • ثانياً: بالنسبة لمستخدمي نظام iOS
  1. انتقل إلى تطبيق واتساب في هاتفك، ثم افتح المحادثة التي تريد نقلها.
  2.  اضغط على جهة الاتصال أو اسم المجموعة في الجزء العلوي، ثم اضغط على خيار تصدير الدردشة Export Chat. ستظهر لك نافذة منبثقة لاختيار تصدير المحادثة مع إرفاق الوسائط أو بدونها، اختر ما يناسبك.
  3. اختر تطبيق تليغرام من قائمة المشاركة، ثم حدد جهة الاتصال أو المجموعة التي تريد استيراد المحادثة إليها.

بالطبع، يمكنك الاحتفاظ بتطبيق واتساب في هاتفك للوصول إلى سجل الدردشة لاحقاً، ولكن إذا كنت تريد حذفه لأي سبب من الأسباب من هاتفك، فهذه هي أبسط طريقة لضمان عدم فقد محادثاتك.

بعض النقاط التي يجب أن تضعها في اعتبارك قبل نقل محادثات واتس آب إلى تليغرام

يعتبر تطبيق تليغرام المنافس الأكبر لواتساب لسنوات حتى قبل الجدل المثار حديثاً حول تحديث ساسية الخصوصية لواتساب، حيث يقدم تليغرام الكثير من الميزات الفريدة التي تجعله بديلاً أقوى لواتساب.

ولكن أسوأ شيء في تطبيق تليغرام ولا يعرفه الكثيرون هو أن التطبيق يعتمد على تشفير عميل إلى خادم Server-client encryption في المحادثات الخاصة ومحادثات المجموعات، ويستخدم ميزة التشفير من طرف إلى طرف في المحادثات السرية فقط. في حين يوفر تطبيق واتساب إعداد التشفير من طرف إلى طرف end-to-end encryption افتراضياً لجميع المستخدمين الذين يزيد عددهم عن ملياري مستخدم في هذا الوقت.

بطريقة سهلة يمكنك نقل مراسلاتك من واتساب إلى تليغرام

وكالات – مصدر الإخبارية

ذكرت تقارير إعلامية أن تطبيق مسنجر “تليغرام” يقوم بأداء وظيفة نقل مراسلات المستخدم من تطبيقات أخرى، بما في ذلك تطبيق “واتساب”، حيث يعتبر التحديث الجديد منذ الآن متاحاً لمستخدمي iOS كذلك.

وبحسب التقرير الذي نشرته كومسومولسكايا برافدا جاء في تعليمات استخدام التحديث التي نشرها متجر التطبيقات AppStore: “يمكنك نقل سجل المراسلات من تطبيقات أخرى مثل واتساب أو Line أو KakaoTalk.

وسيكون بإمكان مستخدمي “تليغرام” كذلك أن يحذفوا بسهولة مجموعات تم تشكيلها لجميع المشاركين والمحادثات السرية من قائمة الدردشة وسجل المكالمات.”

كما أن مستخدمي “تليغرام” يمكنهم ضبط مستوى الصوت بشكل مستقل في الدردشات الصوتية التابعة لبعض المشاركين. وسيتم تجميع الدردشات الصوتية الأكثر نشاطًا في الجزء العلوي من علامة تبويب الاتصال.

في نفس الوقت أتاح تليغرام فرصة للمستخدمين ليشتكوا من مجموعات وقنوات تتظاهر أنها مسؤولة أو منظمات.

وفي وقت سابق كشف أحد المؤسسين لتطبيق تليغرام للمراسلة المشفرة عن الزيادة الهائلة في أعداد مستخدمي التطبيق، في الوقت الذي يبحث فيه الكثير من مستخدمي “واتساب” عن تطبيقات بديلة، بعد سياسات الخصوصية الجديدة التي تم فرضها عليهم.

وقال بافيل دوروف أحد المؤسيين للتطبيق في مدونة على قناته في تليغرام، إنه في الأسبوع الأول من يناير، تجاوز مستخدمو تيلغرام الـ500 مليون مستخدم نشط شهريا.

وتابع دوروف: “بعد ذلك، استمرت الأعداد في النمو، إذ انضم 25 مليون مستخدم جديد إلى تلغرام في آخر 72 ساعة فقط. وقد جاء هؤلاء من جميع أنحاء العالم”.

وبيّن دوروف أن 38 بالمائة من المستخدمين الجدد من آسيا، و27 بالمئة من أوروبا، و21 بالمئة من أميركا اللاتينية، و8 بالمئة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ولفت إلى أنه مع نصف مليار مستخدم نشط ونمو متسارع، أصبح تليغرام “أكبر ملجأ لأولئك الذين يسعون إلى منصة اتصال ملتزمة بالخصوصية والأمان. نحن نأخذ هذه المسؤولية على محمل الجد ولن نخذلكم”.

ووواجه “واتساب” موجة كبيرة من الانتقادات اللاذعة، بعد فرض “سياسة خصوصية” جديدة على مستخدميه البالغ عددهم نحو 2.2 مليار حول العالم، وتخييرهم بين الموافقة عليها، أو توديع خدمتها للمراسلات الفورية.

وتنص سياسة الخصوصية المنشودة على مشاركة رقم الهاتف وعنوان الخادم وبيانات الهاتف المحمول مع “فيسبوك”.

ونتيجة ذلك أصبحت تطبيقات تلغرام وسيغنال وفايبر، من البدائل التي لجأ إليها الكثير من مستخدمي واتساب.

“واتساب” يطمئن مستخدميه بعد موجة “نزوح”

وكالات- مصدر الإخبارية

حاول موقع “واتساب” للتواصل الاجتماعي، طمأنة مستخدميه الذين أثار قلقَهم إعلانه الأسبوع الماضي قواعد جديدة تتيح له تشارك مزيد من البيانات مع الشبكة الأم “فيسبوك”، مما أدى إلى موجة نزوح وهلع كثيف إلى التطبيقين المنافسين “سيغنال” و”تيليغرام”.

وفي سبيل ذلك، نشرت إدارة “واتساب” صفحة أسئلة وإجابات جديدة لتحديد موقفها من خصوصية المستخدم. وأكدت أن التغييرات التي يتضمنها التحديث تتعلق فقط بتبادل الرسائل مع الأنشطة التجارية على واتساب، وهي مسألة اختيارية، مبينةً أن الغرض منها “تعزيز الشفافية” فيما يخص طريقة جمع الشركة البيانات واستخدامها إياها.

وكان موقع “واتساب” طلب الخميس من مستخدميه البالغ عددهم نحو مليارين في كل أنحاء العالم الموافقة على شروط استخدام جديدة تتيح تشارك مزيد من البيانات مع “فيسبوك” المالكة للتطبيق، على أن يُمنع المستخدمون الذين يرفضون الموافقة على الشروط الجديدة من استعمال حساباتهم ابتداء من الثامن من فبراير/ شباط المقبل.

وتسعى المجموعة التي تحقق أرباحها الضخمة من الإعلانات المحددة الاستهداف، إلى تحقيق إيرادات نقدية عبر السماح للمعلنين بالتواصل مع زبائنهم عن طريق “واتساب”، أو حتى بيع منتجاتهم مباشرة عبر المنصة، وهو ما بدأت الشبكة العمل به في الهند التي تضم أكبر عدد من مستخدمي التطبيق وهو نحو 400 مليون.

وتعدّ :سيغنال” و”تيليغرام” من التطبيقات التي تحظى بأكبر عدد من عمليات التنزيل مجاناً على منصتي “أبل ستور” و”أبل بلاي” في كثير من البلدان.

وكان تطبيق التراسل الفوري الأشهر قد أجاب مؤخراً عن أهم أسئلة تشغل بال مستخدمين، بعد الانتقادات التي طالته لمشاركة بيانات المستخدمين مع “فيسبوك”، وذلك في أول تعليق له على تعديل سياسة الخصوصية الخاصة بالتطبيق، بعد موجة النزوح التي شهدها.

وأثار الإعلان الجديد عن تغيير سياسة الخصوصية تساؤلات عديدة لدى المستخدمين تتعلق بكيفية استعمال “واتساب” لبياناتهم، والآليات التي تتيح للأنشطة التجارية الاستفادة من تلك المعلومات، وخصوصا فيما يتصل بتشارك البيانات مع “فيسبوك”.