ناسا تكشف عن بيانات مؤسفة حول درجات الحرارة في 2024

وكالات- مصدر الإخبارية

قالت وكالة “ناسا” الأمريكية، إن شهر تموز (يوليو) من العام الجاري 2023، كان أكثر الشهور سخونة منذ عام 1880، لكنها كشفت عن بيانات مؤسفة حول درجات الحرارة للعام القادم 2024.

وتبعًا لبيانات وكالة “ناسا”، فإنه ما شعر به المليارات حول العالم “حرفيًا”، حيث كانت درجات الحرارة في يوليو عام 2023 الأعلى وجعلته أكثر الشهور سخونة على الإطلاق.

وقال مدير ناسا بيل نيلسون لمجلة “ساينس أليرت” العلمية، إن هذه الظاهرة هي من “آثار أزمة المناخ بشكل مباشر”.

وأضاف نيلسون: “العلم واضح يجب أن نتحرك الآن لحماية مجتمعاتنا وكوكبنا [القابل للعيش]؛ إنه الكوكب الوحيد الذي لدينا”.

بحسب ناسا فإنه شهد كوكب الأرض الفترة من 3 يوليو إلى 7 آب (أغسطس)، 36 يومًا من درجات الحرارة بمعدلات أعلى من الرقم القياسي السابق.

ويتوقع العلماء أن يكون عام 2023 هو العام الأكثر سخونة الذي مررنا به منذ أن بدأنا نحن البشر بتسجيل بيانات درجات الحرارة في سجلاتنا.

كبيرة العلماء في الإدارة الوطنية للمحيطات الغلاف الجوي سارة كابنيك، أكدت أن “عام 2023 حتى الآن هو ثالث أعلى حرارة مسجلة (في التاريخ)”.

وأردفت كابنيك “من المؤكد تقريبًا، وبفرصة تزيد عن 99 في المائة، أن 2023 سيحتل المرتبة الأولى بين الأعوام الخمسة الأكثر دفئًا على الإطلاق مع احتمال بنسبة 50 في المائة تقريبًا أن يكون عام 2023 هو الأكثر دفئا على الإطلاق”.

اقرأ/ي أيضًا: أعلاها العراق 50 درجة.. تعرف على درجات الحرارة في الدول العربية

ناسا تصمم طائرة تجريبية بلا نوافذ أمامية للطيارين

وكالات – مصدر الإخبارية

صرحت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” عن تجريبها لطائرة تطير بسرعة الصوت، ولفتت أنها لا تحتوي على نافذة أمامية في قمرة الطيارين.

وأوضحت ناسا في بيان لها حول الطائرة الجديدة أن الطيارين حاصلين على تدريب عالٍ للطيران فيها، وأفادت بأنهم سيستخدمون تقنية الواقع المعزز للتنقل في المجال الجوي المزدحم، بدلاً من النوافذ.

وتحتوي الطائرة الجديدة X-59 Quiet SuperSonic Technology على نظام يحل بدل خط الرؤية المباشر للطيار، والذي يتميز بأنها يساعد قائد الرحلة على اكتشاف الطائرات الأخرى بكل سهولة وبسرعة كبيرة جداً، تفوق سرعة الزجاج الأمامي العادي.

وأشار جيم ليس طيار الاختبار في ناسا أن الطائرة بلا نوافذ تتميز بمقدمة يبلغ ارتفاعها 38 قدماً، ومصممة لجعلها أكثر ديناميكية هوائية عندما تحلق بسرعات عالية، وبسبب مقدمتها الطويلة يضطر الطيار للجلوس بالقرب من منتصف الطائرة.

وأكد أن الطيار سيستخدم نظام الرؤية الخارجية من خلال كاميرتين، وبرنامج معالجة الصور، وجهاز كمبيوتر يجمع بين التكنولوجيا الجديدة والحالية، من أجل الحصول على عرض واقعي نوعاً ما للخارج يكون مشابهاً للنوافذ الحقيقية.

ووصف ليس نظام الرؤية هذا بأنه “يشبه النظر عبر النوافذ تقريباً”.

وتبلغ دقة الشاشة حوالي 4 أضعاف دقة الشاشات التقليدية عالية الدقة (HD)، والمزودة بعدة قنوات قادرة على عرض أجزاء مختلفة من السماء وبزوايا مختلفة، فضلاً عن أن تبديل القنوات لا يتعدى خمسة أجزاء من الثانية.

ونوهت ناسا إلى أنها تهدف من وراء تصميم الطائرة لخفض صوت الانطلاق المرتفع، وأشارت إلى أنه في حال نجاحها ستعمل على تقليل أوقات الرحلات بشكل كبير.

اقرأ أيضاً:ناسا تؤسس حياة لرواد الفضاء على سطح القمر خلال هذه الفترة

تحملها مارس روفر.. مؤشرات للحياة على الكوكب الأحمر

وكالات – مصدر الإخبارية

حلصت عربة استكشاف المريخ “مارس روفر” على عينات صخرية وصفها العلماء بالثمينة، ومن الممكن أن تحمل مؤشرات بشأن الحياة على الكوكب الأحمر.

ونقلاً عن صحيفة “واشنطن بوست” فإن العينات التي استخرجتها العربة المتجولة على المريخ تُظهر علامات على ماض كان فيه الماء، إضافة إلى جزيئات عضوية، أي ما يعادل مقومات الحياة المتعارف عليها.

وقال العلماء المشرفون إن “عربة الاستكشاف أخذت العينات وقامت بحفظها في أنابيب خاصة لجلبها إلى الأرض مستقبلاً”.

وأوضحوا بأن العينة الصخرية تملك مواصفات كيمائية ملائمة لترجيح وجود حياة قديمة على الكوكب الأحمر “المريخ”.

وكانت 3 دراسات فصلت هذا الاكتشاف الأربعاء، اثنتان منها في صحيفة “ساينس”، والأخرى في صحيفة “ساينس أدفانسز”.

وأبدت باحثة الجيولوجيا في وكالة “ناسا” أبيغايل أليوود وإحدى المشاركات في المشروع العلمي، ذهولها أمام الاكتشاف وقالت إن “الباحثين لاحظوا وجود المواد العضوية بشكل كبير في العينة الصخرية”.

وأوضحت أن إحدى الدراسات كشفت تعرض العينات لثلاث أحداث ومحطات كانت معرضة فيها للماء.

وبناء على الوجود المحتمل للماء، فإن الباحثين يرجحون أن تكون كائنات متناهية الصغر على الأقل قد وُجدت على الكوكب الأحمر، وينتظر العلماء عودة العينات إلى الأرض لمعرفة المزيد.

وكانت العربة مارس روفر هبطت على كوكب المريخ في 18 فبراير 2021، ومنذ ذلك الحين وهي تتجول على سطح الكوكب.

وتخطط “ناسا” لإرسال مركبة فضائية أخرى، حتى تلتقط العينات التي حصلت عليها العربة، فيما يرجح أن تصل إلى الأرض خلال العقد القادم.

اقرأ أيضاً: فرضيات تشير الى إمكانية وجود حياة على كوكب المريخ

استعدادا لاطلاقه.. ناسا تنجح في تزويد صاروخها الجديد بالوقود

وكالات _ مصدر الإخبارية

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أنها نجحت باختبار عملية تزويد صاروخها العملاق بالوقود، استعداداً لاطلاقه في الأيام القادمة،بعد أن تسببت مشكلات فنية قبل أسابيع بفشل محاولتين للإطلاق.

وقالت مديرة إطلاق برنامج “أرتيميس 1” الأمريكي للعودة إلى القمر تشارلي بلاكويل تومسون إن “كل الأهداف التي وضعناها تمكنا من تحقيقها اليوم”.

وتأمل المهمة غير المأهولة في اختبار صاروخ “اس ال اس” الجديد المكون من 30 طبقة، بالإضافة إلى كبسولة “أوريون” غير المأهولة على رأسه، استعداداً لرحلات مأهولة إلى القمر مستقبلاً.

وفشلت آخر محاولة لإطلاق أقوى صاروخ تابع لناسا حتى الآن، في أوائل أيلول( سبتمبر) بسبب تسرب وقود مبرد – هيدروجين سائل وأكسجين – كان يتم ضخه في خزانات الصاروخ.

وقالت “ناسا” الأسبوع الماضي إنها تستعد إلى إطلاق الصاروخ في 27 أيلول(سبتمبر)، مع تعيين الثاني من أكتوبر كتاريخ احتياطي.

وأضافت: “ستقوّم الفرق البيانات من الاختبار، إلى جانب الطقس وعوامل أخرى، قبل تأكيد الاستعداد للمضي قدماً في فرصة الإطلاق التالية”.

لأول مرة في تاريخ الوكالة..الزي الفلسطيني يدخل”ناسا”

واشنطن مصدر الإخبارية

ارتدت العالمة الأمريكية من أصول فلسطينية في وكالة “ناسا” الفضائية، نجود ميرانسي، لباسا موشحا بتطريز تراثي فلسطيني، داخل مقر الوكالة الأمريكية.

وتداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” صورة لمهندسة المركبات وهي ترتدي اللباس الموشح بالتطريز التراثي الفلسطيني، في صورتها الرسمية التي نشرت عبر الموقع الرسمي للوكالة الأمريكية، ربما للمرة الأولى في تاريخ الوكالة.

وقالت وكالة (سبوتنك) للأنباء إنّ الموقع الرسمي لوكالة الفضاء الأمريكيّ (ناسا) ارتدى لباسًا فلسطينيًا، فيما يعد المرة الأولى في تاريخ الوكالة الدولية. وأوضحت الوكالة، أنّ العالمة الفلسطينيّة في وكالة “ناسا” الفضائية، نجود ميرانسي، ارتدت تطريزًا تراثيًا، داخل مقر الوكالة الأمريكيّة، وذلك في صورتها الرسمية.

وحسب الوكالة، فقد نشر مغردون فلسطينيون صورة لمهندسة المركبات الأمريكيّة، من أصولٍ فلسطينيّةٍ، نجود ميرانسي، العاملة في وكالة الفضاء الأمريكيّة “ناسا”، وهي ترتدي اللباس المُوشَّح بالتطريز التراثيّ الفلسطينيّ، في صورتها الرسمية التي نشرت عبر الموقع الرسمي للوكالة الأمريكيّة.

ومن الجدير بالذكر أنّ نجود ميرانسي ذات الجذور الفلسطينيّة، مهندسة المركبات الفضائية في وكالة ناسا، والمسؤولة عن الفريق الذي سيُطلِق المركبة المأهولة وإعادتها بسلام إلى الأرض، كما أنّه من الأهمية بمكانٍ الإشارة إلى أنّ وكالة “ناسا” تستخدِم صورتها، أيْ صورة العالمة الفلسطينيّة، في موقعها ونشراتها القادمة والتي تظهر بها في السترة التي يزينها التطريز الفلسطينيّ.

ميرانسي، تعد واحدة من رواد برنامج المركبة الفضائية “اورين” والذي هو جزء من مهمة “ارتيمس” لإرسال أول امرأة إلى القمر في 2024.

ووفقا لموقع “ميدل ايست آي”، فإن أهداف المشروع هائلة، حيث تسعى المهمة إلى بناء وجود مستدام على سطح القمر، وإرسال أول رائد فضاء إلى المريخ، ولكن كان تراث ميرانسي الفلسطيني هو الذي سرق الأضواء.

وقد نشرت ميرانسي صورتها الجديدة لبطاقة العمل في “ناسا” بالثوب الفلسطيني على تويتر، جنباً إلى جانب مع صورة أخرى تم التقاطها من أربع سنوات.

ولم تشر مهندسة المركبات إلى الثوب الفلسطيني المطرز، ولكن الناس سرعان ما لاحظوا ذلك.

وفي اليوم التالي من نشر الصورة، غردت ميرانسي على تويتر بعد مشاركة صورتها آلاف المرات:” يا رفاق، اعتقدت ان 30 شخصاً سيعجبون بالصورة، وربما سيعجب القليل بالسترة، لقد غمرني كل هذا الحب، شكرا لكم.

وقالت ميرانسي إنها لبست السترة المصممة بشكل خاص بعد أن ارتدت عضوة الكونغرس رشيدة طليب، وهي أول امرأة فلسطينية أمريكية في الكونغرس، الثوب الفلسطيني، وهو ثوب مطرز بخياطة فلسطينية تقليدية، في حفل اليمين الدستورية في يناير/كانون الثاني الماضي.

وجاء في تقرير” ميدل ايست آي” أن قصة اختيار البرلمانية طليب لارتداء الثوب الفلسطيني أثناء أداء اليمين الدستورية قد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، كما ألهمت انتشار هاشتاغ #تويت ثوبك لعدة أشهر بعد ذلك.

وقالت طليب إنها فخورة بدرجة لا توصف بنجود ميرانسي وعملها، الذي يتعلق باكتشاف الممكن في البرنامج الفضائي.

وأوضحت طليب أن “التطريز الفلسطيني مرتبط بقوة بأمهاتنا وجداتنا، إنه جزء من ثقافتنا الغنية التي تضرب بجذورها في القوة والاعتزاز”.

Exit mobile version